وأضافت في مؤتمر صحفي: "في حال وقوع مثل هذا العدوان، يجب على الجيش الدفاع عن الأراضي الوطنية وسيادة البلاد".
وأضافت أن "الدول، بموجب القانون الدولي، لها الحق في الدفاع المشروع عن النفس".
كما أعلنت وزيرة الخارجية الكولومبية، روزا فيلافيسينسيو، في المؤتمر الصحفي، أنها ستسلم القائم بالأعمال الأمريكي، جون ماكنمارا، مذكرة احتجاج بشأن التهديدات التي وجهها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ضد رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو.
وقالت فيلافيسينسيو: "الاجتماع الذي سنعقده اليوم مع ممثل أمريكا يهدف إلى تسليم مذكرتنا الشفهية التي نرفض فيها الافتراءات والتهديدات التي، كما ذكرنا سابقا، لا تستهدف الرئيس غوستافو بيترو وحده".
وشددت الوزيرة على أن التهديدات الموجهة ضد الرئيس المنتخب ديمقراطيا والشرعي، تعتبر إساءة إلى كولومبيا ككل.
وتابعت فيلافيسينسيو: "إن الإساءة إلى الرئيس هي إساءة إلى بلدنا، وعدم الاعتراف بجميع العمليات الديمقراطية التي أجريناها، والتي أفضت إلى تولي الرئيس غوستافو بيترو الرئاسة اليوم".
وفي الثالث من يناير/ كانون الثاني الجاري، شنت أمريكا هجوما واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن الإمساك بالرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وزوجته، سيليا فلوريس، ونُقل الزوجان إلى نيويورك لمحاكمتهما بموجب القوانين الأمريكية بتهمة "الإرهاب المرتبط بالمخدرات".
وأمس الإثنين، نقلت المحكمة العليا الفنزويلية الرئاسة مؤقتا إلى نائبة الرئيس، ديلسي رودريغيز، التي أدت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية.
وفي أعقاب الهجوم على فنزويلا، اتهم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نظيره الكولومبي، غوستافو بيترو، مجددا بإنتاج الكوكايين، ولم يستبعد عملية للإطاحة به من السلطة.
وقد تصاعدت التوترات الثنائية، وسط معارضة بوغوتا لنشر البنتاغون قواته العسكرية في منطقة الكاريبي، وتفاقم الوضع في أواخر أكتوبر/ تشرين الأول 2025 عندما فرضت واشنطن عقوبات على الرئيس الكولومبي، غوستافو بيترو، وابنه نيكولاس بيترو، والسيدة الأولى، فيرونيكا ألكوسير، ووزير الداخلية، أرماندو بينيديتي، متهمة إياهم بالسماح لعصابات المخدرات بالازدهار في كولومبيا، وهي اتهامات نفاها بيترو بشدة.