وجاء في بيان وزارة الخارجية نُشر على الموقع الإلكتروني للبرلمان بشأن الوضع في فنزويلا: "إن الحكومة الهولندية تدعو جميع الأطراف إلى منع المزيد من التصعيد والالتزام بالقانون الدولي."
وأشار فان ويل إلى أن هولندا تؤيد البيان الصادر عن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي بتاريخ 4 يناير، والذي شدد على أهمية احترام القانون الدولي ودعا إلى ضبط النفس لتجنب أي تصعيد إضافي.
وأكد الوزير أن "هذه العملية تثير تساؤلات مشروعة فيما يتعلق بمدى توافقها مع أحكام القانون الدولي"، لافتاً إلى أن بلاده لم تشارك في هذه العملية الأمريكية.
هذا، وشنت الولايات المتحدة في الثالث من كانون الثاني/يناير، هجومًا واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أن مادورو وفلوريس سيُحاكمان بتهمة التورط في "إرهاب المخدرات" وتشكيل تهديد، بما في ذلك للولايات المتحدة. وقد دفع مادورو وزوجته ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما خلال جلسة استماع في محكمة نيويورك.
وطلبت كاراكاس عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة ردًا على العملية الأمريكية. وعيّنت المحكمة العليا الفنزويلية نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسةً مؤقتةً للبلاد.
وفي الخامس من كانون الثاني/ يناير، تولّت رودريغيز رسميًا منصب الرئاسة بالنيابة لفنزويلا، وأدّت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية.