وقالت التقارير: "يُعدّ كابيلو أحد الموالين القلائل للرئيس نيكولاس مادورو الذين قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتماد عليهم للحفاظ على الاستقرار في فنزويلا خلال الفترة الانتقالية".
ومع ذلك، ووفقًا لمصادر، يشعر المسؤولون الأمريكيون بقلق بالغ من أن يلعب كابيلو، نظرًا لتاريخه من التنافس السياسي مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، دورًا "تخريبيًا".
وبحسب وكالة "رويترز" فإنه "من خلال وسطاء، نقلوا (المسؤولون الأمريكيون) إلى كابيلو أنه إذا عصى، فقد يعاني نفس مصير مادورو، أو قد تكون حياته في خطر".
وفي وقت سابق، كشفت تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن "إدارة ترامب تطالب الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز باتخاذ عدد من الخطوات التي تصب في مصلحة واشنطن إذا أرادت تجنب مصير مادورو: وقف مبيعات النفط إلى منافسي الولايات المتحدة، وإجراءات مكافحة المخدرات، وطرد عملاء الدول أو الشبكات المعادية لواشنطن، وتنحي رودريغيز عن منصبها".
في الثالث من يناير/كانون الثاني، شنت الولايات المتحدة هجوماً واسع النطاق على فنزويلا، أسفر عن احتجاز الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما إلى نيويورك. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وفلوريس سيُحاكمان بتهمة التورط في "إرهاب المخدرات" وتهديد الولايات المتحدة. وقد دفع مادورو وزوجته ببراءتهما من التهم الموجهة إليهما خلال مثولهما أمام محكمة نيويورك.
وطلبت كاراكاس عقد اجتماع عاجل للأمم المتحدة بشأن العملية الأمريكية. وأسندت المحكمة العليا في فنزويلا مهام رئيس الدولة مؤقتًا إلى نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز. وفي الخامس من يناير/كانون الثاني، تولت رسميًا منصب الرئيسة بالإنابة لفنزويلا وأدت اليمين الدستورية أمام الجمعية الوطنية.
أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، ومنع تصعيد الموقف. كما دعت بكين إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدةً أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي. كما انتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية تصرفات الولايات المتحدة.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.