موسكو – سبوتنيك. جاء ذلك عقب اجتماع رفيع المستوى لما يُعرف بـ"تحالف الراغبين"، عُقد الثلاثاء في باريس، وناقش جملة من القضايا المرتبطة بالضمانات الأمنية لأوكرانيا، من بينها تشكيل قوة متعددة الجنسيات.
وشارك في الاجتماع أيضًا المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي.
وقالت الحكومة اليونانية للصحفيين، إن "اليونان لن تشارك في القوات العسكرية الأوروبية على الأراضي الأوكرانية، كما أوضح رئيس الوزراء ذلك بالفعل. ومع ذلك، لا يُستبعد تقديم مساعدات بطرق أخرى خارج أوكرانيا، بما في ذلك المراقبة البحرية".
وبحسب المصادر، شدد رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، خلال اجتماع التحالف، على ضرورة تنسيق المواقف الأوروبية من أجل أن يمتلك الاتحاد الأوروبي استراتيجية واضحة في المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الكرواتي أندريه بلينكوفيتش، عبر منصة "إكس"، أن كرواتيا لن ترسل هي الأخرى قواتها إلى أوكرانيا.
ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في 2022، خصصت الحكومة الهولندية ما يقرب من 13.6 مليار يورو لدعم أوكرانيا عسكريًا، في حين بلغ حجم المساعدات العسكرية التي قُدمت بالفعل إلى كييف حتى الآن نحو 8.7 مليار يورو.
وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم المادي والعسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، إلا أن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وأكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية؛ موضحاً أن هدف روسيا يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.
وكانت روسيا قد أرسلت بوقت سابق مذكرة إلى دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن ضخ الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا، إذ شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، على أن أي شحنة تحتوي على أسلحة لأوكرانيا ستصبح هدفًا مشروعًا للقوات الروسية.