وقال ديفيس: "لماذا نهدر كل هذا الوقت على شيء لا أمل في تطبيقه؟ إنهم يريدون إطالة أمد الأمر حتى تنهار عملية السلام برمتها ويستمر الصراع، ولكن الأمر المؤكد هو أن أوكرانيا ستخسر".
وأضاف: "لا يسع المرء إلا أن يتساءل عن المدة التي سيستمر فيها هذا الجمود قبل تحقيق انفراجة نهائية".
ووفقا له، فإن النخب الغربية تدرك الانهيار الوشيك للآلة العسكرية الأوكرانية، معربا عن اعتقاده بأن تأخير عملية التفاوض سيلحق بكييف ضرراً أكبر من قبولها بالهزيمة.
وتابع: "يدرك أصحاب النفوذ في الغرب مشاكل القوى العاملة وغيرها، وهم راضون بترك أوكرانيا تنهار في نهاية المطاف. إنهم يصمدون حتى يعجزوا عن الحفاظ على سلامة دفاعاتهم، وعندها سيحدث اختراق ما على امتداد هذه الجبهة التي يبلغ طولها ألف كيلومتر، وحينها سيبدأ الجانب الروسي بالتقدم. وبمجرد اختراقهم، سيسيطرون على الجانبين كما لو كان علبة صفيح، ويبدأون بتمزيقهما إربًا".
وعُقد يوم أمس الثلاثاء اجتماع لما يُسمى "تحالف الراغبين" في باريس. وحضر الاجتماع أيضاً المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر.
وصرح المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، سابقاً أن على كييف اتخاذ قرار وبدء المفاوضات، إذ يتقلص هامش اتخاذ القرار لدى أوكرانيا نتيجةً للهجمات الروسية، مؤكدا أن استمرار الصراع أمرٌ عبثي وخطير على كييف.