وصرحت رودريغيز، خلال مقابلة على قناة "في.تي.في" الرسمية، بأنها قررت إعلان حداد وطني لمدة سبعة أيام "تكريمًا وتمجيدًا وبعرفان للشابات والشبان الذين قُتلوا بعدما قدموا حياتهم دفاعًا عن فنزويلا وعن الرئيس نيكولاس مادورو".
وأضافت أن قرار الحداد يأتي على خلفية مقتل عدد من الشباب الذين تعتبرهم السلطات "شهداء"، سقطوا أثناء الدفاع عن البلاد في مواجهة ما اعتبرته عدوانًا خارجيًا "من أجل القيم العليا للجمهورية"، مشددةً ضرورة الحفاظ على السلم الداخلي، مجددة الدعوة إلى وقف الضغوط والاعتداءات على فنزويلا.
وفي 3 يناير، شنت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مادورو وزوجته سيخضعان للمحاكمة بتهم تتعلق بما وصفه بـ"الإرهاب المرتبط بالمخدرات" وتهديد الأمن، بما في ذلك أمن الولايات المتحدة.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى الإفراج عن مادورو وزوجته، وكذلك إلى منع أي تصعيد إضافي للأوضاع، لافتة إلى أن "مبررات هذا العدوان لا أساس لها".
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.
وأدانت دول عدة، بينها كوبا وكولومبيا والبرازيل والمكسيك وفرنسا وإيران وبيلاروسيا، "العدوان الأمريكي" على كاراكاس؛ مشددة على دعمها لسيادة فنزويلا.
وفي وقت سابق الأحد، أمرت المحكمة العليا في فنزويلا نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز بتولي جميع الصلاحيات المرتبطة بمنصب رئيس الجمهورية بصفة رئيسة بالإنابة، وذلك في ضوء الوضع الاستثنائيفي البلاد.