وتابعت: "قبل أيام قليلة، أرسل السيد روبيو (وزير الخارجية الأمريكي) تهنئة لنظيره الروسي بعيد الميلاد. أود أن أغتنم هذه الفرصة لأهنئ وزارة الخارجية الأمريكية أيضًا، وأسأل، عندما تقول الولايات المتحدة إن هذه العملية المزعومة كانت بلا إراقة دماء، فهل يعني ذلك أنها لا تعتبر مواطني فنزويلا وكوبا بشرا؟ من منحهم هذا الحق؟ من منحهم الحق في تجاهل العواقب الدموية التي تسببوا بها بأنفسهم، عواقب أفعالهم؟".
ولفتت إلى أن الأمم المتحدة فشلت أيضاً في تقييم الخسائر في الأرواح بشكل صحيح، وقالت: "المثير للدهشة أنهم، كما لم يروا ضحايا هجوم ليلة رأس السنة على مقهى في مقاطعة خيرسون، لم يروا أيضاً المواطنين الفنزويليين والكوبيين الذين لقوا حتفهم هناك. عشرات الأشخاص في غضون 42 دقيقة".
وفي 3 يناير، شنت الولايات المتحدة هجومًا واسعًا على فنزويلا أسفر عن احتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس ونقلهما إلى نيويورك.
كما دعت الصين، عقب موقف موسكو، إلى الإفراج الفوري عن مادورو وزوجته، مؤكدة أن الإجراءات الأمريكية تمثل انتهاكًا للقانون الدولي.