راديو

أزمة حرية الصحافة.. كيف تتحول الحوكمة الضعيفة إلى تهديد عالمي؟

نناقش في حلقة اليوم من برنامج "صدى الحياة"، عبر أثير إذاعة "سبوتنيك": تراجع في حرية التعبير عالميًا وزيادة في الرقابة رغم التوسع الرقمي.
Sputnik
كشف تقرير جديد لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) عن تراجع في حرية التعبير برغم التطورات الإيجابية في الفترة ما بين أعوام 2022 - 2025، بما فيها توسع نطاق وسائل التواصل الاجتماعي ونمو الصحافة الاستقصائية والتعاونية. وكشف التقرير عن انخفاض بنسبة 10% في مؤشر حرية التعبير عالميًا، منذ عام 2012.
في هذا الصدد، قال الباحث في الصحافة الإلكترونية ومدير تحرير شبكة "النبأ" المعلوماتية، الأستاذ كمال علي:

تقرير اليونسكو يكشف أرقامًا خطيرة عن تراجع حرية الصحافة عالميًا، والمحرك الأكبر لهذا التراجع هو فشل الحوكمة، فضعف المؤسسات يُضعف "جهاز المناعة" المجتمعي، مما يسمح بانتشار انتهاكات مثل ملاحقة الصحفيين واستغلال التقنية للرقابة. الخطر الحقيقي لا يكمن في الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة بحد ذاتها، بل في الفراغ التشريعي، الذي تستغله الحكومات والشركات الكبرى. الحل يبدأ بإصلاح الحوكمة لبناء مؤسسات قادرة على حماية الحريات وضمان الشفافية.

وأضاف علي في حديثه لبرنامجنا:

تواجه الصحفيات حربًا مزدوجة كصحفيات أولًا وكنساء ثانيًا، يهدف هذا الاستهداف إلى إقصاء المرأة من الفضاء العام، وتعزيز "السقف الزجاجي"، الذي يحدّ من تقدمها المهني ويبقيها في قاعدة الهرم الوظيفي. استهداف الصحفيات هو في جوهره استهداف لتعددية الرواية وصوت الحقيقة، مما يحوّل الصحافة من صوت ناقد إلى أداة تعيد إنتاج الصور النمطية، وحماية الصحفيات ليست مسألة مهنية فحسب، بل هي دفاع عن حق المجتمع في رواية كاملة ومتوازنة.

التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
مناقشة