واستعرض الوزيران، بحسب بيان لوزارة الخارجية السعودية، خلال اللقاء، "العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين البلدين الصديقين وسبل تنميتها بما يخدم مصالحهما المشتركة، إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار فيها"، بحسب بيان آخر لوزارة الخارجية السعودية.
وقال الكاتب والمحلل السياسي السعودي مبارك العاتي، إن "العلاقات بين السعودية والولايات المتحدة، علاقات تاريخية، فضلًا عن أن تطورات الأحداث التي تشهدها منطقتنا تستدعي التنسيق بين الدول العربية والولايات المتحدة، التي تقوم بجهد كبير لاحتواء المواقف".
وأشار العاتي إلى أن "تطورات الأحداث في الملف اليمني والسوداني، حظيت بأولوية أكبر خلال هذه الزيارة".
من جهته، قال د. بشير عبد الفتاح، الباحث بمركز "الأهرام" للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن "العلاقات السعودية الأمريكية أوسع بكثير من أن تقتصر هذه الزيارة على موضوع اليمن، وإن كان مرجحا أن تتصدر المحادثات".
وأشار عبد الفتاح إلى أن "المملكة تعلم أن مصر حاضرة في مسألة اليمن تاريخيًا، لأن مصالح القاهرة مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بأمن الملاحة في البحر الأحمر، وهذا ما يفسّر زيارة بن فرحان للقاهرة لتنسيق المواقف".
إلى ذلك، قال أستاذ العلوم السياسية جمال الشلبي، إن "الرياض تعتقد أن واشنطن الحليف الاستراتيجي لها منذ عقود، قد تساعدها في إنهاء الملفات العالقة في اليمن، في لبنان أو مع إيران".
و أضاف أن "الملف اليمني يحظى بأهمية كبيرة كونه لم يصبح قضية إقليمية، بقدر ما أصبح يمثل قضية أمنية تتعلق بالأمن القومي السعودي".