راديو

مآلات اشتباكات حلب بين قوات الحكومة السورية و"قسد"

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، اليوم السبت، عن إتمام عمليات التمشيط في حي الشيخ مقصود بشكل كامل.
Sputnik
ودعت الهيئة، الأهالي المدنيين إلى الالتزام بالبقاء داخل منازلهم وعدم الخروج في الوقت الراهن.
كما أكدت الهيئة أنه يمكن للمدنيين التواصل مباشرة مع القوات العسكرية المنتشرة في شوارع الحي في حال حدوث أي طارئ، أو للإبلاغ عن أماكن تواجد عناصر التنظيمات المسلحة.
جاء ذلك بعدما أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، تحويل حيّ الشيخ مقصود في مدينة حلب إلى "منطقة عسكرية مغلقة بالكامل، مع فرض حظر تجوال شامل في الحي".
كما جاء ذلك بعدما أعلنت وزارة الدفاع السورية، في وقت سابق، عن إيقاف إطلاق النار في محيط أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد في مدينة حلب شمالي البلاد، بدءا من الساعة فجر الجمعة، كما طلبت من المجموعات المسلحة في هذه الأحياء "مغادرة المنطقة".

وفي تصريحات لـ"سبوتنيك"، قال منسق عام تيار الغد السوري، د. تليد صائب، إن "التصعيد من قبل الحكومة جاء ردا على هجمات قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، لافتا إلى أن أي دولة ستدافع عن سيادتها بنفس الطريقة".

وأشار إلى أن "ما فعلته الحكومة كان "مدعوما برغبة شعبية واسعة في سوريا موحدة، وبإشارات دولية بما فيها تصريحات ترامب بشأن قوات سوريا الديمقراطية، مع توقعات بتمدد العمليات مستقبلا إذا استمرت المماطلة"، بحسب قوله.
من جانبه، أوضح الباحث السياسي، شفان الخابوري، أن "المجالس المحلية الكردية والأسايش لم ينسحبوا من الأشرفية والشيخ مقصود، مؤكدين الدفاع عن الأحياء حتى آخر قطرة دم، محذرين من محاولة إبادة ضد الشعب الكردي، معتبرا أن "ما يحدث اليوم هو نقض للاتفاقات بين الطرفين".
وأشار الخابوري في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تعول دائما على الحلول السياسية والتفاوضية وليس العسكرية، لأنها لا تخدم المصلحة العامة، ولا تخدم مصلحة أي طرف من الأطراف المتخاصمة".
إعداد وتقديم: جيهان لطفي
مناقشة