وجاءت دعوة فراي، وهو ديمقراطي، في وقت تستعد فيه منظمات معنية بالحريات المدنية وحقوق المهاجرين لتنظيم احتجاجات في أنحاء البلاد على مقتل رينيه جود (37 عاما) على يد أحد أفراد إنفاذ القانون يوم الأربعاء، وتضاربت تعليقات المسؤولين الاتحاديين ومن ولاية مينيسوتا حول هذه الواقعة.
وأعلن برايان أوهارا قائد شرطة منيابوليس إلقاء القبض على 29 شخصا خلال الليل في المدينة بعد تلقي السلطات بلاغا بتنظيم احتجاج أمام فندق يُعتقد أن عددا من أفراد وكالة إنفاذ قوانين الهجرة ينزلون به.
وأضاف أوهارا في مؤتمر صحفي أن أحد أفراد الشرطة أصيب جراء رشقه بقطعة من الجليد، وفقا لوكالة "رويترز".
وقال فراي، الذي انتقد أفراد الوكالة وندد بواقعة إطلاق النار، إن المظاهرات حتى الآن سلمية في معظمها وإن الشرطة ستلقي القبض على أي شخص يلحق الضرر بالممتلكات أو يشارك في أي نشاط غير قانوني آخر.
وقُتلت جود، وهي متطوعة في شبكة ترصد وتسجل عمليات وكالة إنفاذ قوانين الهجرة في منيابوليس، بعد فترة وجيزة من إرسال نحو ألفي عنصر أتحادي إلى المدينة الواقعة بولاية مينيسوتا فيما وصفتها وزارة الأمن الداخلي بأنها "أكبر عملية للوزارة على الإطلاق"، وتتبع الوكالة وزارة الأمن الداخلي.
وندد تيم والتس حاكم مينيسوتا، وهو من الحزب الديمقراطي، بعملية نشر القوات ووصفها بأنها "متهورة".