إعلام: ترامب يعرض على ستارمر مقعدا في "مجلس السلام" لإدارة قطاع غزة

أفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتزم عرض مقعد على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في "مجلس السلام" المعني بالإدارة المؤقتة لقطاع غزة، إلى جانب قادة من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا
Sputnik
.
وذكرت صحيفة "تلغراف"، نقلا عن مصادر دبلوماسية، أن "الرئيس الأمريكي يعتزم عرض مقعد على السير كير ضمن فريق من قادة العالم سيتولى إدارة أراضي قطاع غزة والإشراف على عملية إعادة الإعمار".
إعلام يكشف عن أسماء لجنة "إدارة غزة"
وأضافت أنه من المتوقع أن يضم مخطط ترامب خلال الأيام المقبلة قادة دول حليفة، من بينها بريطانيا وألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا.
وأضافت المصادر الدبلوماسية أن الولايات المتحدة ترى ضرورة وجود شخصيات في مناصب "مكافئة" لمنصب ترامب للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة.
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز" بأن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير استُبعد من قائمة المرشحين لشغل منصب في "مجلس السلام" الخاص بغزة، مشيرة إلى أن تنسيق إدارة القطاع سيتولاه الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف.
وفي منتصف نوفمبر، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة دعما للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
الخارجية القطرية: التعقيدات التي تضعها إسرائيل لا تستدعي تأخير المرحلة الثانية من اتفاق غزة
وتنص الخطة الأمريكية على إنشاء إدارة دولية مؤقتة لقطاع غزة وتشكيل "مجلس سلام" برئاسة ترامب، كما تتضمن تفويضا باستخدام القوة لقوات استقرار دولية من المقرر نشرها بالتنسيق مع إسرائيل ومصر. وحتى الآن، لا تتوافر معلومات بشأن تركيبة هذه القوات.
وأشارت وسائل إعلام إلى أن تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب تعطل بسبب مواقف الأطراف وتبادل الاتهامات بخرق شروط وقف إطلاق النار.
ووفقا لقناة "سكاي نيوز عربية"، قد تعقد الدول العربية وتركيا وإسرائيل والولايات المتحدة قمة جديدة لبدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق الخاص بقطاع غزة.
من جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مستقبل تنفيذ خطة السلام التي طرحها ترامب بشأن النزاع في قطاع غزة لا يزال موضع تساؤل، في ظل تصريحات كل من إسرائيل وحركة حماس حول انتهاك شروط هذه المبادرة.
مناقشة