توج فريق برشلونة بطلا لكأس السوبر الإسباني بعد تغلبه على الغريم ريال مدريد بنتيجة 3-2 في كلاسيكو مثير بملعب الانماء في جدة. وتوج البارسا بلقبه الـ 16، والثاني على التوالي، وعلى حساب ريال مدريد بالتحديد الذي كان قد تغلب عليه الفريق الكتالوني في النسخة الماضية أيضا، بينما يظل رصيد الريال 13 لقبا.
كلاسيكو خارج الحسابات… وبرشلونة يحسم "السوبر"
وعن هذه المباراة أكد المحلل حسين حمدان في حديث لـ "سبوتنيك" أن نهائي السوبر الإسباني بين برشلونة وريال مدريد جاء مخالفًا لكل التوقعات المسبقة، خاصة تلك التي ذهبت إلى أن اللقاء سيكون من طرف واحد. وأوضح أن المباريات النهائية، وخصوصًا الكلاسيكو، لا يمكن التعامل معها بمنطق التحليل الرقمي أو الترشيحات النظرية، لأن التفاصيل الصغيرة هي من تحسمها.
وأشار حمدان إلى أن ريال مدريد دخل المواجهة النهائية وهو يعاني من إرهاق بدني وذهني واضح، نتيجة المواجهة القوية أمام أتلتيكو مدريد في نصف النهائي، ما انعكس سلبًا على نسق الفريق وقدرته على فرض أسلوبه المعتاد.
وتوقف عند وضع الجهاز الفني لريال مدريد، معتبرًا أن المدرب تشابي ألونسو لا يمتلك رفاهية الوقت في هذه المرحلة، في ظل الضغوط الكبيرة والنتائج المتذبذبة، لافتًا إلى أن الفريق الملكي يعيش حاليًا حالة من “النفق المجهول” على مستوى الهوية والأداء.
وعن مجريات اللقاء، أوضح حمدان أن هناك تكافؤًا نسبيًا بين الفريقين خلال فترات المباراة، رغم تفوق برشلونة في الاستحواذ. إلا أن الفارق الحقيقي ظهر في الشوط الثاني، حيث نجح برشلونة في التحكم الكامل بإيقاع اللعب وفرض شخصيته على اللقاء.
وأشاد بالدور الكبير للتبديلات، مؤكدًا أن دخول داني أولمو وفيران توريس منح الفريق الكتلوني زخمًا هجوميًا وحلولًا إضافية، ساعدت في ترجيح الكفة لصالحه. كما اعتبر أن هانزي فليك قرأ المباراة بصورة أوسع وأدق من ألونسو، سواء من حيث التبديلات أو إدارة الإيقاع، ما أدى إلى فقدان ريال مدريد عنصر المبادرة في لحظات حاسمة.
"غوارديولا": عودة العقلية القاتلة… من الدفاع إلى الهجوم
دك مانشستر سيتي شباك إيكسيتر سيتي بنتيجة 10-1 في منافسات الدور الثالث من كأس الاتحاد الإنجليزي، وذلك في المباراة التي جمعتهما في ملعب الاتحاد ستاديوم. وتناوب على تسجيل أهداف السيتي كل من ريكو لويس، (هدفان)، وماكس ألين ورودري وأنطوان سيمينيو وتيجاني ريجنديرز ونيكو أوريلي وريان ماكيدو (هدف لكل منهم)، كما سجل جيك دويل هايز وجاك فيتزواتر هدفين في مرماهما، بينما سجل هدف إيكسيتر سيتي الوحيد اللاعب بيرش.
وفي محور آخر، تحدث حسين حمدان عن مانشستر سيتي، معتبرًا أن بيب غوارديولا عاد ذهنيًا إلى شخصية عام 2009، حيث الشغف، الجرأة، والرغبة المطلقة في السيطرة على كل البطولات.
وأشار إلى أن غوارديولا يعيش حالة “انتقام كروي” عمّا حدث معه خلال الموسمين الماضيين، سواء على المستوى الأوروبي أو المحلي، مؤكدًا أنه انتقل ذهنيًا من مرحلة التلقي وردة الفعل إلى مرحلة المبادرة والهجوم والفرض.
وشدد حمدان على أن غوارديولا لا يرضى إلا بالكمال، وأن هدفه في المرحلة المقبلة هو الفوز بكل شيء ممكن مع مانشستر سيتي، دون الاكتفاء ببطولة واحدة أو نجاح جزئي.
"ميسي": أسطورة بلا ضغوط… وما بعد 2026
اعترف مدرّب منتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني بأنه عقد اجتماعاً خاصاً مع ليونيل ميسي، كاشفاً عن بعض تفاصيل الحديث الذي دار بينهما. ولم يؤكد ميسي بعد مشاركته رسمياً، إلا أنه يواصل مشواره الكروي مع إنتر ميامي، بطل كأس الدوري الأمريكي، وسط ترجيحات كثيرة برؤيته في بطولة كبرى جديدة على الأراضي الأمريكية.
وحول ليونيل ميسي، أكد حسين حمدان أن النجم الأرجنتيني حقق كل ما يمكن أن يحلم به أي لاعب في تاريخ كرة القدم، سواء على مستوى الأندية أو المنتخب.
واعتبر أن ميسي سيدخل مونديال 2026 بضغط أقل مقارنة بالنسخ السابقة، بعد تحقيق كأس العالم، ما قد ينعكس إيجابيًا على أدائه ودوره داخل المنتخب.
كما شدد على أن وجود ميسي لا يزال ضروريًا في المرحلة الحالية للمنتخب الأرجنتيني، ليس فقط من الناحية الفنية، بل من حيث القيادة والخبرة ونقل العقلية البطولية.
وختم حمدان بالتأكيد على أن الاتحاد الأرجنتيني يرى أن الحديث الجدي عن مرحلة ما بعد ميسي سيبدأ فعليًا بعد كأس العالم 2026، حيث يتم التحضير للانتقال التدريجي دون صدمة فنية أو جماهيرية.