وتقترب الولايات المتحدة الأمريكية من إعلان تشكيل لجنة "تكنوقراط" من الخبراء الفلسطينيين لإدارة الشؤون اليومية في قطاع غزة، في خطوة تهدف إلى "تقويض" نفوذ حركة حماس الفلسطينية، وفق ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، عن مسؤولين مطّلعين.
وبحسب مصادر متعددة لصحيفة "نيويورك تايمز"، تم اختيار علي شعث، نائب وزير التخطيط الفلسطيني السابق، لرئاسة اللجنة، على أن يُعلن ذلك في وقت مبكر من اليوم الأربعاء.
وقال عدد من المطلعين على الخطط إن "الإعلان قد يصدر في أقرب وقت من اليوم الأربعاء، بالتزامن مع اجتماع مسؤولين فلسطينيين من حركة "حماس" وفصائل أخرى في مصر، لإجراء محادثات".
وأشار مسؤولون أمريكيون إلى أن تشكيل هذه اللجنة "يهدف إلى تقليص نفوذ حركة حماس في القطاع".
وأفادت وسائل إعلام بريطانية، اليوم الأربعاء، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يعتزم عرض مقعد على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، في "مجلس السلام" المعني بالإدارة المؤقتة لقطاع غزة، إلى جانب قادة من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والسعودية وقطر ومصر وتركيا.
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "فايننشال تايمز"، بأن رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، استُبعد من قائمة المرشحين لشغل منصب في "مجلس السلام" الخاص بغزة، مشيرة إلى أن تنسيق إدارة القطاع سيتولاه الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف.
وفي منتصف نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، وافق مجلس الأمن الدولي على مشروع قرار اقترحته الولايات المتحدة دعما للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسوية الأوضاع في قطاع غزة. وصوت لصالح القرار 13 عضوا من أصل 15، فيما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.