وبحسب التقرير الذي نشرته قناة "الإخبارية" السورية، اليوم الأربعاء، فإن الشرع أكد خلال اللقاء على أهمية استقرار حلب التي يمثل اقتصادها نحو 50 في المئة من اقتصاد سوريا بصورة عامة.
وجاء اللقاء بين الجانبين بعد نحو شهر ونصف من رحيل حكومة الأسد، وأكد فيه الشرع لمظلوم عبدي أنه "ليس بحاجة لإراقة نقط دم واحدة بعد هذا التاريخ".
وقال الشرع لعبدي: "إذا كنت تقاتل من أجل حقوق المكون الكردي، فأنت لا تحتاج إلى صرف قطرة دم واحدة، لأن حقوق المكون الكردي محفوظة وستكون محفوظة بالدستور، كما أن حق المواطن وحق المشاركة، وكما أن يكون من المكون الكردي ضباط في الجيش السوري، هذا شيء أساسي".
كما أشار الشرع خلال اللقاء إلى مشاركة المكون الكردي في "الثورة السورية"، مؤكدا أن "قسد" لا تمثل المكون الكردي وأن هناك خلافات داخلية بين المكونات الكردية".
وشدد الشرع على "ضرورة أن يكون التفكير في سوريا فقط وأن تكون حقوق المكون الكردي وفق إجراءات قانونية، بحيث يكون القانون هو الذي يحفظ حقوق الجميع".
وأكد الرئيس السوري على "ضرورة إعادة حق جميع الأكراد دون تفاوض وخاصة ما تعرضوا له خلال الـ 14 عاما الماضية".
وقال أحمد الشرع: "حقوق المجتمع الكردي غير قابلة للمساومة، وتشمل المواطنة والمشاركة في البرلمان والمناصب السيادية بناء على الكفاءة وليس على المحاصصة".
ولفت التقرير إلى قول الشرع عقب اللقاء إن النقاشات بينهما تطورت حتى وصلت إلى اتفاق شامل يضمن حقوق الجميع وفقا للقانون والدستور.
وكانت "قسد" وقعت اتفاقا في مارس/آذار 2025، مع الحكومة الانتقالية في دمشق، يقضي بالانضمام إلى مؤسسات الدولة السورية، من دون تحديد كيفية دمج قوات "قسد" مع الجيش السوري، حيث تريد "قسد" أن تنضم كتكتل واحد، بينما تريد دمشق أن تنضم كأفراد.
وفي الآونة الأخيرة، برزت عقبات لوجستية وسياسية أمام تنفيذ اتفاق آذار الموقع بين رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، نتيجة وجود تباينات في وجهات النظر، خصوصا حول آلية اندماج "قسد" في الجيش السوري، وشكل الحكم المستقبلي في البلاد، إلى جانب نقاط خلافية أخرى.