ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، عن المسؤول قوله إن "المطلب السوري بربط أي اتفاق أمني بانسحاب القوات الإسرائيلية، هو السبب وراء عدم تقدم المحادثات إلى ما بعد المرحلة الفنية للتنسيق".
وأضاف المصدر أن "إسرائيل لن تسمح بأي وجود عسكري أجنبي في هذه المنطقة"، معتبرًا أن هذه الخطوة تهدف إلى "حماية مصالح الأمن القومي الإسرائيلي والحفاظ على حرية عمل القوات في الجنوب".
وقدمت الولايات المتحدة مقترحًا لسوريا وإسرائيل، خلال اجتماع مسؤولين رفيعي المستوى من البلدين برعاية أمريكية في باريس، الأسبوع الماضي، مقترحًا بشأن اتفاق أمني يتضمن إنشاء منطقة اقتصادية مشتركة على جانبي الحدود بين البلدين، حسبما أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي، نقلا عن مسؤول أمريكي.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن "هذه المنطقة الاقتصادية ستضم مزارع رياح ومناطق زراعية وأفضل منتجع للتزلج في الشرق الأوسط، إلى جانب المجتمع الدرزي المشهور بكرم الضيافة".
وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن "شركاء إقليميين قد التزموا بالفعل بتمويل المشروع"، لكنه امتنع عن ذكر أسماء أي دول.
وأفادت وسائل إعلام أمريكية، نقلا عن مسؤول، باختتام الجولة الخامسة من المفاوضات بين إسرائيل وسوريا في باريس يوم الثلاثاء الماضي، مشيرًا إلى أنها كانت "إيجابية".
وأوضح المسؤول أن "إسرائيل وسوريا اتفقتا في باريس، على تسريع وتيرة المفاوضات واللقاء بشكل متكرر واتخاذ خطوات لبناء الثقة".
وأضاف أن الوفدين الإسرائيلي والسوري، أعربا عن رغبتهما في التوصل لاتفاق أمني يتماشى مع "رؤية ترامب للشرق الأوسط".