أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فاليري غيراسيموف، تحرير القوات الروسية 8 بلدات، وتطهير 300 كم مربع من الأراضي، التي كانت تحت سيطرة قوات نظام كييف، إضافة لتحقيق تقدم كبير على جبهات عدة في منطقة العملية العسكرية الخاصة.
بهذا الصدد، قال الباحث في الشؤون السياسية الروسية الأوروبية، الأستاذ صدقي زاهر عثمان:
"التقدم الميداني على الجبهات ثابت على مدار ثلاث سنوات، ويعود ذلك لعوامل عدة، أهمها المدرسة الروسية العسكرية التي تعود لإرث كبير من القيصرية الروسية والإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفيتي وغيرها من الإرث التاريخي الكبير بالانتصارات في معظم المعارك الكبرى على معظم الخصوم، وأيضا الإرث الأكاديمي في القيادة الحربية الروسية القادر على تحقيق تكتيكات على الأرض تساهم بشكل كبير جدا في إحداث هذا التقدم في المعارك".
وعن كيفية تعزيز النجاحات على الجبهة لموقف موسكو التفاوضي، تابع عثمان:
"جميع التقدمات العسكرية على الأرض هي جوهر الموقف القوي فيما يتعلق بالجانب التفاوضي للوصول إلى خارطة طريق نهائية واتفاق لحل الأزمة الأوكرانية. وكان من الممكن حل كل أنواع الصراعات بالاتفاق السياسي، لكن أوكرانيا أبدت عدم الموافقة على اتفاق مينسك وأرادت حل الأزمة التي كانت موجودة في إقليم دونباس بالقوة العسكرية واضطهاد القومية الروسية، وهذا ما دفع روسيا إلى العملية العسكرية".
التفاصيل في الملف الصوتي...