وقال عبدي في رسالة نقلتها فضائية "روناهي" الكردية: "وقعنا الاتفاق الجديد لوقف نزيف الدم"، مضيفا: "الحرب فرضت علينا رغم أننا أردنا وقف الهجمات، لكن عدة جهات كانت قد خططت لها".
وتابع "توجهنا إلى الحسكة، وبعد عودتنا من دمشق سنشرح بنود وتفاصيل الاتفاق لشعبنا".
وفي 17 يناير/ كانون الثاني 2026، وقع الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع "قسد" واندماجها الكامل في الجيش السوري، ووفقا لوكالة الأنباء السورية (سانا)، التي أشارت إلى أن الاتفاق يشمل وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية.
كما ينص على انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ "قسد" إلى منطقة شرق الفرات كخطوة تمهيدية لإعادة الانتشار".
ووفقا للاتفاقية، فإنه سيتم تسليم محافظتي دير الزور والرقة إداريا وعسكريا للحكومة السورية بالكامل فورا، ويشمل ذلك استلام كل المؤسسات والمنشآت المدنية مع إصدار قرارات فورية بتثبيت الموظفين الحاليين ضمن الوزارات الاختصاصية التابعة للدولة السورية، والتزام الحكومة بعدم التعرض لموظفي ومقاتلي قسد والإدارة المدنية في المحافظتين.
كما تضمنت الاتفاقية دمج كل المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن مؤسسات الدولة السورية وهياكلها الإدارية.
وأكدت الاتفاقية على استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية وحقول النفط والغاز في المنطقة، وتأمين حمايتها من قبل القوات النظامية لضمان عودة الموارد للدولة السورية.
يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من القوات الأمريكية في شمال شرق سوريا، أعلنت بعد اندلاع الأزمة السورية عام 2011، عن إنشاء إدارة ذاتية خاصة بها في المناطق الخاضعة لسيطرتها في محافظات حلب والحسكة والرقة ودير الزور.