وأوضح البيان، أن "العملية تركزت في حي جبل جوهر، وتهدف إلى تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية للإرهاب"، ومصادرة الأسلحة غير المشروعة، وتعزيز الأمن في المنطقة".
وأشار إلى أن "العملية ستستمر عدة أيام، ومن المتوقع أن يُسمع خلالها دوي انفجارات، إلى جانب تحركات مكثفة لقوات الجيش الإسرائيلي داخل المدينة".
وأكدت القوات الإسرائيلية، في بيانها، أنها "ستواصل تنفيذ عمليات استباقية لمكافحة ما تصفه بالإرهاب في مختلف مناطق الضفة الغربية".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل خلال عام 2025 في الضفة الغربية 230 فلسطينياً واعتقل 7400 آخرين.
وأفاد موقع "أكسيوس"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وكبار مستشاريه طلبوا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إعادة النظر في سياسات إسرائيل بالضفة الغربية المحتلة خلال اجتماعهم يوم الإثنين.
ونقلت مصادر أمريكية مطلعة، أن البيت الأبيض يرى أن أي تصعيد عنيف في الضفة الغربية قد يعيق جهود تنفيذ اتفاق السلام في غزة ويؤثر على إمكانية توسيع اتفاقيات إبراهيم قبل انتهاء ولاية ترامب.
وأشار المسؤولون، إلى أن ترامب وفريقه أعربوا عن قلقهم من تصاعد العنف هناك، مطالبين نتنياهو بتجنب خطوات استفزازية والعمل على تهدئة الأوضاع.
واندلعت الحرب في قطاع غزة، في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعدما أعلنت حركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى"، وردت إسرائيل بإعلان حالة الحرب، وبدأت حملة عسكرية واسعة النطاق شملت قصفاً مكثفاً ثم عمليات برية داخل القطاع.
ومع تصاعد العمليات العسكرية واتّساع الكارثة الإنسانية في غزة، نشطت الوساطات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها مصر وقطر، بدعم من الولايات المتحدة، للوصول إلى تفاهمات تُمهِّد لوقف إطلاق النار.
وأسفرت هذه الجهود عن التوصل إلى اتفاق هدنة إنسانية، دخلت مرحلته الأولى حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتضمن وقفًا مؤقتًا للعمليات القتالية وإطلاق دفعات من المحتجزين من الجانبين، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى القطاع.
وتم التوصل إلى هذه الهدنة بعد نحو عامين من الحرب، التي راح ضحيتها أكثر من 70 ألف قتيل من الفلسطينيين ونحو 170 ألف مصاب، بحسب وزارة الصحة في القطاع.