التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار بين "قسد" وسلطات دمشق. حول هذا الموضوع، قال المحلل السياسي، الأستاذ مصطفى المقداد:
"هذا الاتفاق منطقي للأحداث وما يوازيه على الجانب الآخر من لقاءات سياسية ومفاوضات ووساطات، كان من المتوقع أن يأتي بهذا الشكل الذي يجنب المواجهات العسكرية وينتهي إلى عملية دمج متسلسلة للحالة المدنية والعسكرية والأمنية في الدولة السورية. فالتطورات الكبيرة تشير بما لا يدع مجالاً للشك أبدا بتآكل بنية "قسد" من الناحية الداخلية وتحول هذه القوة إلى عامل ضعف وخسارة".
تعثر الاتفاق على الضمانات الأمنية بين واشنطن وكييف. بهذا الخصوص، قال الخبير في الشأن الأوروبي والدولي، الأستاذ محمد عبد الله:
"لقد أصبح واضحاً أن الولايات المتحدة تريد إمساك العصا من وسطها واستغلال جميع أوراق الأزمة الأمنية والاقتصادية والسياسية، ودائما ما يتحكم بقرارها حسابات الربح والخسارة".
دمترييف يتوقع أن تستسلم أوروبا وتحصل الولايات المتحدة على غرينلاند. وهو ما قال عنه رئيس المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والتطرف، الدكتور جاسم محمد:
"أجد أن العلاقات ما بين ضفتي الأطلسي تتجه نحو التدهور أكثر. رئيس دولة يشتري أراضي جديدة ويحاول أن يدخل التاريخ الأميركي من الأبواب الخلفية، لكن المشكلة أن الثمن كبير جدا، والعلاقة هنا مع الحلفاء".
الدفاع العراقية تتسلم قاعدة عين الأسد. بهذا الصدد، قال الخبير الأمني والاستراتيجي، الأستاذ كامل الكناني:
"الانسحاب الأمريكي من العراق هو تنفيذ لوعود كثيرة. وقد نفّذ الآن وهو شيء متوقع وغير مفاجئ، ولا يمكن إعطاؤه أبعادا أخرى".
بدوره قال رئيس مركز "القرار" السياسي، الأستاذ هادي جلو، لبرنامجنا:
"هناك من يرحب بانسحاب القوات الأمريكية من قاعدة عين الأسد؛ الاعتبارات مرتبطة بوقائع على الأرض".
التفاصيل في الملف الصوتي...