لا تكاد تخلو أي مباراة من شد عصبي وتوتر، لا يقتصران على اللاعبين وحدهم، بل يمتدان إلى الجمهور الذي يعيش اللحظة وكأنه جزء من الفريق. كرة القدم، باعتبارها اللعبة الأكثر شعبية في العالم، ليست مجرد تسلية أو منافسة رياضية، بل تعتبر تجربة نفسية وجسدية عميقة، قد ترفع المعنويات وتُدخل الفرح، لكنها أيضا قد تترك آثارا خطيرة على القلب والعقل.من الصراخ والانفعال، إلى القفز والركض، وحتى العجز عن مشاهدة ركلات الجزاء الحاسمة، مشاعر متناقضة يعيشها المشجعون بين الأمل والإحباط، بين الفرح والحزن، وبين الانتماء والعداء وقد تصل هذه المشاعر إلى حد يهدد الصحة، كما أظهرت دراسات حديثة عن تأثير المباريات الحماسية على ضغط الدم وضربات القلب.ضيف الحلقة: د. صلاح هاشم، أستاذ علم الاجتماع من القاهرةإعداد وتقديم: نوران عطالله