في ذكرى مئويته... رؤية يوسف شاهين السنمائية مازالت حاضرة ومؤثرة

Sputnik
في مئوية المخرج المصري العالمي يوسف شاهين، لا نستعيد مجرد اسمٍ كبير في تاريخ السينما العربية، بل نفتح نافذة على تجربة إنسانية وفنية استثنائية تجاوزت الحدود واللغات، ونسجت خيوطًا متينة مع مدارس سينمائية عالمية، وفي مقدمتها السينما الروسية.
شاهين لم يكن مخرجًا تقليديًا، بل صاحب مشروع فكري وجمالي، آمن بأن السينما ليست ترفيهًا فقط، وإنما أداة لطرح أسئلة كبرى عن الإنسان، والحرية، والهوية، والعدالة، وهي ذات الأسئلة التي شغلت رواد المدرسة السوفيتية منذ بداياتها.
من موسكو إلى الإسكندرية، ومن آيزنشتاين وبودوفكين إلى “الأرض” و“العصفور” و“المصير”، يتجلى تأثر شاهين بسينما الصورة والموقف، لا كاقتباس أو استنساخ، بل كحوار إبداعي واعٍ. حوار حافظ فيه على استقلاله الفني، ونجح من خلاله في تطويع المونتاج، وبناء المشهد، وإدارة الكاميرا، لخدمة رؤيته الإنسانية، بعيدًا عن الأطر العقائدية أو الأدلجة الصارمة.
الضيوف:
من القاهرة، الناقد السينمائي خالد محمود،
من القاهرة، الناقد الفني محمد شوقي.
إعداد وتقديم: صبري سراج
مناقشة