عاد الجمود السياسي الذي تشهده ليبيا إلى واجهة الاهتمام الدولي من جديد، في ظل تلويح الأمم المتحدة بإمكانية الانتقال إلى «آلية بديلة» حال استمرار فشل الأجسام السياسية في التوصل إلى توافق يقود إلى الانتخابات.جاء ذلك خلال لقاء المبعوثة الأممية إلى ليبيا هانا تيتيه في العاصمة الليبية طرابلس مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا.يأتي ذلك تزامنا مع تحريك مسارات «الحوار المُهيكل» الأمني والاقتصادي والحوكمة، في محاولة لإبقاء العملية السياسية قائمة وسط تصاعد الخلافات بين المؤسسات التشريعية، وتفاقم الضغوط الاقتصادية والمعيشية على المواطنين. الضيف: من القاهرة، عضو المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، أحمد لنقيتقديم: صبري سراج