راديو

تراجع العلاقات بين ضفتي الأطلسي هل يدفع أوروبا نحو روسيا والصين

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أوروبا لا تسير في الاتجاه الصحيح، مشيرا إلى أن بلاده تريد "حلفاء أقوياء وليسوا ضعفاء".
Sputnik
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المحرك الاقتصادي للعالم ومعها تنهض بقية الدول ومعها تنخفض.
وذكر خلال خطابه، أنه لا توجد قوة في الناتو قادرة على حماية غرينلاند سوى الولايات المتحدة، وكل دولة في الناتو يجب أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها".
وعلى صعيد متصل يعقد قادة دول التكتل قمة طارئة في بروكسل، اليوم الخميس، بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على عدة دول من الاتحاد الأوروبي ترفض السماح للولايات المتحدة بالسيطرة على غرينلاند.

في هذا السياق، قال د. رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل للأبحاث، إن تراشق التصريحات الذي تابعناه بالأمس يعبر عن حالة الشد والجذب والتناحر الشديد الاقتصادي والسياسي بين الولايات المتحدة وأوروبا.

ولفت إلى أن توجه الدول الأوروبية أو التلويح بالتوجه نحو مجموعة بريكس أو تعزيز علاقتها بالصين وروسيا هو نوع من الانتصار السياسي والاقتصادي لروسيا والصين.
من جهته، قال د. رامي الخليفة العلي، الباحث في الفلسفة السياسية في جامعة باريس، إن الهوة بين ضفتي الأطلسي أصبحت كبيرة للغاية وأن التحالف الغربي الذي شهدناه منذ الحرب العالمية الثانية تراجع بشكل كبير.
وأضاف العلي أن سبب الضعف الأوروبي هو الاعتماد الكامل خاصة في الجانب الأمني على الولايات المتحدة، لدرجة يصعب معها الفطام عن هذا الدعم الأمريكي، لافتا إلى أن الأمر تغير بعد أزمة غرينلاند حيث بدأت أوروبا تبحث عن بدائل.
مناقشة