عقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين محادثات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الكرملين، تناولت عدة قضايا مرتبطة بالشرق والقضية الفلسطينية.
عن أهمية تعزيز العلاقات الروسية الفلسطينية، قالت الباحثة بالشأن الفلسطيني، الدكتورة تمارا حداد:
"تعزيز العلاقات الروسية الفلسطينية في سياق تسوية سلمية للشرق الأوسط يحمل أهمية استراتيجية في ظل اختلال ميزان الوساطة الدولية لصالح طرف واحد. تعد روسيا من القوى الدولية القليلة التي تحافظ تاريخيا على دعمها العلني للحقوق الفلسطينية، وفي الوقت نفسه تحتفظ بقنوات اتصال مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية التي تسعى للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني. إن روسيا كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي تسعى دائما لتقديم مشاريع قرارات للحفاظ على الشعب الفلسطيني ووجوده، وتعزيز الدولة الفلسطينية، وإيقاف الحرب والعدوان على أرض قطاع غزة".
وعن إمكانية روسيا في المساهمة بإيجاد حل سريع للقضية الفلسطينية، تابعت حداد:
"روسيا تستطيع أن تساهم عبر عدة أدوات متكاملة، فمن الناحية الدبلوماسية تستطيع الدفع في اتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام تحت مظلة الأمم المتحدة وإعادة تفعيل دور "الرباعية الدولية". أيضًا تستطيع روسيا الضغط من أجل وقف إطلاق النار ورفض أي حلول أحادية أو مؤقتة لا تستند إلى حل نهائي. ولقد حاولت موسكو تعزيز جهود المصالحة الفلسطينية باعتبارها شرطًا أساسيًا لأي تسوية سياسية مستدامة".
التفاصيل في الملف الصوتي...