وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي، اليوم السبت، إن "ما يجري في تجمع شلال العوجا هو جريمة تهجير قسري مكتملة الأركان تُرتكب على مرأى ومسمع من العالم، ضمن سياسة منظمة تستهدف الوجود الفلسطيني في الأغوار والضفة الغربية".
وحذر مرداوي، من خطورة تصاعد عمليات التهجير في مختلف محافظات الضفة، من خلال التضييق والترهيب والمصادرة والهدم والاعتداءات المتكررة، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية جديدة وفرض وقائع على الأرض بسياسة الأمر الواقع.
وأشار إلى أن "الصمت على تهجير سكان شلال العوجا اليوم يعني فتح الباب لاقتلاع تجمعات فلسطينية أخرى مستقبلاً"، مؤكدًا أن المخطط لا يقتصر على هذا التجمع، بل يستهدف الوجود الفلسطيني برمته في الأغوار وكامل الضفة الغربية.
وطالب مرداوي، بتعزيز الفعل الميداني المقاوم والإسناد الشعبي، داعيًا في الوقت نفسه المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل واتخاذ عقوبات رادعة بحق الاحتلال، والعمل على وقف التوسع الاستيطاني بكافة السبل.
وأعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، في وقت سابق، أن نحو 33 ألف لاجئ فلسطيني لا يزالون نازحين قسراً شمالي الضفة الغربية.
وأوضحت الوكالة، في بيان صدر عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن العملية العسكرية الإسرائيلية المعروفة باسم "الجدار الحديدي"، والتي بدأت قبل عام، أدت إلى إفراغ المخيمات من سكانها نتيجة النزوح القسري وعمليات الهدم الواسعة النطاق.
وأكدت "أونروا" أنها تواصل عملها رغم التحديات القائمة، مطالبة بالسماح للاجئين بالعودة إلى منازلهم، واستئناف خدمات الوكالة داخل المخيمات.
واقتحمت القوات الإسرائيلية، فجر الأربعاء الماضي، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، تزامنًا مع اقتحام آخر لمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وسط انتشار عسكري مكثّف.
وأفادت وسائل إعلام محلية، نقلا عن مصادر، بأن "القوات الإسرائيلية نفذت عمليات دهم وتفتيش في عدد من الأحياء، وأقامت حواجز عسكرية مؤقتة، ما أدى إلى إعاقة حركة المواطنين".
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه حيّد خلال عام 2025، في الضفة الغربية، 230 فلسطينيًا واعتقل 7400 آخرين.