الفيلم بلغ القائمة النهائية للأفلام المرشحة لجائزة أفضل فيلم دولي ضمن جوائز أوسكار، ليحجز مكانه بين خمسة أعمال فقط من عشرات الأفلام الدولية، ويضع مأساة الأطفال في غزة في صدارة المشهد السينمائي العالمي.
حصد فيلم "صوت هند رجب" جائزة الأسد الفضي، وهي الجائزة الكبرى للجنة التحكيم، في مهرجان البندقية السينمائي الدولي في سبتمبر 2025، وقوبل بعاصفة تصفيق استمرت 24 دقيقة خلال عرضه الأول.
في هذا الموضوع، اعتبر الناقد الفني خالد محمود، أن الوقوف عند حادثة هند رجب "مجازفة وذكاء" من المخرجة كوثر بن هنية، في توصيف للحظة إنسانية مهمة وتحويلها لعمل سنيمائي.
وأشار في حديثة لراديو "سبوتنيك"، إلى أن "قيمة رؤية صانع العمل تكمن في كيفية وضع ملامح فيلم يشاهده العالم ويوثق بالصوت والصورة مشاهد تحبس الأنفاس"، مبينا أنه "من الأفلام التي يصعب تخيلها في عمل سينمائي، في وضع تسجيل صوتي داخل فيلم، ومردوده والإبهار يكون له صدى كبير".
في ذات السياق، ترى الصحفية المتخصصة في السينما وعضو الاتحاد الدولي لنقاد السينما، إسراء الردايدة، أن اختيار قصة الطفلة هند رجب وتحويلها إلى عمل سينمائي يعكس الشعور بالعجز لما يجري في غزة، حيث استعانت المخرجة بالصوت الحقيقي.
وأشارت إلى أنه "الفيلم العربي الذي ينافس في أوسكار بعد نجاحه في مهرجانات عالمية"، مبينة أن "كوثر بن هنية جمعت بين الوثائقي والروائي، مستخدمة الصوت الحقيقي للطفلة، لتثبت أن الفن أحد الأدوات لإيصال صوت أصحاب القضايا في العالم".