جاء ذلك تزامنا مع إعلان رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لعدم اكتمال النصاب القانوني وإعلانه انه تسلّم طلبات رسمية من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني لتأجيل انعقاد الجلسة، بهدف إعطاء مزيد من الوقت للتفاهم والاتفاق بين الحزبين.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال عضو تحالف أبشر يا عراق، د. نسيم عبد الله، إن "الخلاف الرئيسي يدور حول عدم اتفاق الإطار التنسيقي على مرشح نهائي لرئاسة الوزراء، حيث تم ترشيح المالكي بالأغلبية وليس بالإجماع، مما أثار اعتراضات داخلية بسبب مخاوف من عدم قبوله إقليمياً ودولياً خاصة أمريكيا، نظرا لعلاقاته بإيران".
وأوضح عبد الله أن "الأزمة مرتبطة أيضاً بانقسام كردي حول مرشح رئاسة الجمهورية، حيث طالب الاتحاد الوطني الكردستاني بمرشح ويطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بمرشحه الخاص، مما أدى إلى تأجيل جلسة البرلمان المقررة، وهذا الخلاف مركب يتداخل مع مفاوضات المناصب في إقليم كردستان، والتحالفات الكردية مع أطراف في الإطار".
وتوقع نسيم "حلا قريبا للاتفاق الكردي بشأن مرشح رئاسة الجمهورية ربما بحلول الخميس، وقد يتجه الإطار التنسيقي نحو مرشح توافقي جديد لرئاسة الوزراء غير المالكي أو السوداني أو العبادي، لتجنب الأزمات، نظرا للوضع غير المستقر داخليا".