وأكدت مصادر الوزارة أن ما يتم تداوله في هذا الشأن غير صحيح، مشددةً على أن القوات المسلحة التركية لا تزال تواصل تنفيذ مهامها وعملياتها في المنطقة دون أي تغيير في مواقع انتشارها.
وأوضحت أن الجيش التركي يعمل وفق خططه المقررة، وبالتنسيق مع الحكومة السورية، بما يضمن استمرار المهام العسكرية والأمنية في إطار عملية "نبع السلام"، وفقا لوكالة أنباء "الأناضول" التركية.
وحذرت المصادر من الانسياق وراء ما وصفته بالأخبار المتعمدة التي تتضمن معلومات مضللة، ودعت وسائل الإعلام والرأي العام إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة كمصدر وحيد للمعلومات.
وأطلق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، عملية عسكرية تحت اسم "نبع السلام" شمال شرقي سوريا "لتطهير هذه الأراضي من الإرهابيين"، في إشارة إلى "وحدات حماية الشعب" الكردية، التي تعتبرها أنقرة ذراعا لـ"حزب العمال الكردستاني" وتنشط ضمن "قوات سوريا الديمقراطية" التي دعمتها أمريكا في إطار حملة محاربة تنظيم "داعش" الإرهابي (المحظور في روسيا ودول أخرى)، وتأمين عودة اللاجئين السوريين الذين تستضيفهم تركيا إلى بلادهم.