عراقجي: واشنطن تسعى للتواصل مع طهران عبر أطراف ثالثة

صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم السبت، بأن "طهران لم تكن يومًا تسعى لامتلاك سلاح نووي"، مؤكّدًا استعداد بلاده للدخول في "مفاوضات متوازنة تحفظ حقوقها المشروعة"، وفق تعبيره.
Sputnik
وأوضح عراقجي، في لقاء مع وسائل إعلام تركية، أن "الولايات المتحدة تسعى إلى التواصل مع إيران عبر أطراف ثالثة"، مشيرًا إلى أن بلاده "منفتحة على أي مسار دبلوماسي يقوم على الندية والاحترام المتبادل".
وأضاف أن "إيران على استعداد للتواصل مع دول المنطقة من أجل ضمان الأمن والاستقرار"، مُرحّبًا بـ"الجهود التي تبذلها تركيا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
وأكد وزير الخارجية الإيراني استعداد طهران لـ"تبنّي أي اتفاق يضمن عدم امتلاك الأسلحة النووية مقابل رفع العقوبات المفروضة عليها"، مشددًا في الوقت ذاته على أن "أي هجوم قد يستهدف إيران، سيُقابل برد قاسٍ وقوي جدًا".
وكانت بريطانيا وفرنسا وألمانيا (الترويكا الأوروبية)، أبلغت مجلس الأمن الدولي في الآونة الأخيرة، عن بدء تفعيل آلية إعادة العقوبات الدولية ضد إيران، والتي تم رفعها بموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وتحظر العقوبات، التي فُرضت بعد مرور شهرين على القصف الإسرائيلي والأمريكي على إيران، "أي تعاملات مرتبطة ببرنامجها النووي والصاروخي البالستي"، مرجّحة أن تؤثر بشكل أوسع على الاقتصاد الإيراني، الذي يواجه صعوبات متفاقمة.

بزشكيان: ترامب ونتنياهو وأوروبا أثاروا التوتر في الاحتجاجات الإيرانية
وفي 17 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لفت عراقجي إلى أنه مع انتهاء قرار مجلس الأمن رقم 2231، في 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ستلتزم إيران فقط بتعهداتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، والتي لا تحد من نطاق تطوير برنامجها النووي.

وعلق المندوب الروسي الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، ميخائيل أوليانوف، بأن إنهاء الاتفاق النووي سيؤدي إلى تغيير في الوضع حول البرنامج النووي الإيراني.

وفي ليلة 22 يونيو/ حزيران 2025، شنّت الولايات المتحدة ضربات على 3 منشآت نووية إيرانية في نطنز وفوردو وأصفهان، وذلك بعد أن بدأت إسرائيل في ليلة الـ13 من الشهر ذاته، عملية عسكرية ضد إيران، متهمة إياها بـ"تنفيذ برنامج سري عسكري نووي"، واستهدفت منشآت ذرية وقيادات عسكرية وعلماء نوويين إيرانيين.
مناقشة