رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة يدعو للالتزام بوقف إطلاق النار وحماية المدنيين

دعا رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، علي شعث، جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار، مؤكدًا ضرورة "تغليب ضبط النفس وتحمّل المسؤولية احترامًا لحياة المدنيين".
Sputnik
وقال شعث، عبر حسابه على منصة "إكس"، إن "الخسائر في الأرواح خلال الأيام الماضية مؤلمة ومفجعة"، متقدمًا بخالص التعازي إلى العائلات التي فقدت أبناءها، ومشددًا على أهمية وقف دوامة العنف ومنع تكرار مثل هذه الأحداث المأساوية.
وأكد رئيس اللجنة الفلسطينية لإدارة غزة، التزام اللجنة بـ"العمل جنبًا إلى جنب مع الشركاء لحماية المدنيين، ومنع وقوع المزيد من الخسائر"، مشيرًا إلى أن "المسار المستقبلي يجب أن يكون قائمًا على ضبط النفس، وتحمل المسؤولية، والاحترام الكامل لحياة المدنيين".
واختتم شعث تصريحاته، بالتشديد على أن "حماية المدنيين تمثل أولوية قصوى، وتتطلب تعاونًا جادًا من جميع الأطراف للحفاظ على الأرواح وتجنيب غزة مزيدًا من التصعيد والمعاناة الإنسانية".

وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن في وقت سابق من يوم أمس السبت، أن قواته، بالتعاون مع جهاز الـ"شاباك" (الأمن الداخلي)، نفذت ضربات استهدفت قادة وعناصر وبنى تحتية تابعة لحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي" الفلسطينيتين في قطاع غزة، وذلك ردًا على ما وصفه بـ"انتهاك" اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان له، أن "العملية جاءت عقب حادثة وقعت أمس الجمعة في منطقة رفح جنوبي القطاع، حيث قال إن "8 مسلحين خرجوا من شبكة أنفاق تحت الأرض"، مشيرًا إلى أن "الضربات التي نُفذت خلال الليلة الماضية وصباح اليوم (السبت)، أسفرت عن استهداف 4 قادة وعناصر من الحركتين في مناطق متفرقة من القطاع".
"حماس" تحذر من "الخروقات الإسرائيلية الصارخة" لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
وأضاف البيان أن "القوات الإسرائيلية استهدفت أيضًا مستودع أسلحة، وموقع إنتاج أسلحة، وبنيتين لإطلاق قذائف صاروخية تابعة لحركة حماس وسط قطاع غزة".
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه ينظر بـ"خطورة بالغة" إلى أي خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، مشددًا على أنه سيواصل التحرك ضد ما وصفها بـ"الأنشطة الإرهابية" لحماية قواته ومواطنيه، وفق تعبيره.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إعادة إعمار القطاع ونزع سلاح حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
مناقشة