وصل وفد روسي رفيع المستوى في زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق ويضم نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك بيفكوروف والوفد المرافق له.
حول هذا الموضوع، تحدث لـ"سبوتنيك" الكاتب والمحلل السياسي، محمد هويدي:
"مجيء بيفكوروف إلى سوريا يوحي بأن هذه الزيارة ترتبط مباشرة بملفات إعادة ضبط المشهد العسكري والأمني في سوريا، وربما مراجعة ترتيبات الانتشار والنفوذ في ظل التغيرات الإقليمية والدولية. أما هذا الانفتاح السوري على روسيا بعد سقوط النظام، فهو يعكس إدراكا من قبل دمشق بأن موسكو ما زالت اللاعب الدولي الأكثر قبولا في الملف السوري مقارنة بتقلبات المواقف الإقليمية والدولية وتراجع الضمانات الغربية؛ وبالتالي تعود دمشق إلى المرجعية الروسية بوصفها مظلة سياسية وأمنية لا تزال قادرة على توفير حد أدنى من التوازن".
خبير: في سياق المفاوضات الإيجابية تبقى عالقة مسألة الأراضي ونظام الحكم في أوكرانيا
صرح المبعوث الرئاسي الأمريكي، ستيف ويتكوف، بأن محادثات السلام الثلاثية الثانية، التي استضافتها الإمارات، كانت "بناءة" وركزت على تهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم في أوكرانيا.
بهذا الخصوص، قال الخبير العسكري والاستراتيجي، الدكتورعمر معربوني:
"توحي التطورات بأن الأجواء إيجابية والمفاوضات دخلت في مرحلة الجدية، لكن تبقى هناك تعقيدات حول مسألة الأراضي ونظام الحكم في أوكرانيا؛ لأن أي ضمانات ثابتة ومستدامة لروسيا يجب أن تنطلق من هاتين المسألتين. المخاطر الرئيسية تكمن في شكل النظام الموجود في كييف، لذلك أعتقد أن ما صرح به ويتكوف يرتبط بإبداء النوايا الحسنة في المرحلة الحالية".
خبير: لا توجد لأمريكا أي استراتيجية واضحة في إفريقيا
قال قائد القيادة الإفريقية للقوات المسلحة الأمريكية، إن بلاده أرسلت قوة عسكرية صغيرة إلى نيجيريا بعد سلسلة من الضربات المشتركة منذ ديسمبر/كانون الأول 2025، بين القوات النيجيرية والأمريكية.
بهذا الخصوص، قال خبير دائرة الأزمات والتفاوض في مركز البحوث الاستراتيجية، اللواء الدكتور أمين إسماعيل:
"تتحدث الولايات المتحدة بأنها تتدخل في نيجيريا لحماية المدنيين، ويضع ترامب نفسه كرجل سلام في العالم، إلا أن تدخله في إفريقيا هو لمجابهة النفوذ الروسي والصيني كجزء من الصراع الموجود في المنطقة. لأمريكا أي استراتيجية واضحة للعيان. وكل ذلك يدل على ارتباط الجماعات الإرهابية بالمصالح الغربية".
التفاصيل في الملف الصوتي...