راديو

هندسة الأحلام تقترب لأرض الواقع بأقنعة نوم إلكترونية.. "رفاق القمر" أكثر عرضة لأمراض القلب

كشف العلماء طرقًا جديدة للسيطرة على الأحلام، مما يتيح للأشخاص الدخول في حالة "الحلم الواعي" (lucid dreaming) – وهي حالة يدرك فيها الحالم أنه يحلم ويتمكن من التحكم في مجريات الحلم بشكل متعمد ومنتظم.
Sputnik
وطور الباحثون تقنية تدعى تنشيط الوعي المستهدف، وهي تعتمد على التدريب قبل النوم لتعزيز الوعي بالبيئة والعواطف داخل الحلم، مع استخدام إشارات حسية متكررة (مثل أصوات أو أضواء) قبل وبعد الدخول في مرحلة النوم السريع للعين (REM).
مع دمج هذه التقنية مع تطبيق هاتف ذكي بسيط وقناع للنوم يرسل أصواتًا وأضواء واهتزازات أثناء مرحلة من النوم لتحفيز القشرة الأمامية الجبهية للمخ، وهي المنطقة المسؤولة عن الوعي العالي.
الذكاء الاصطناعي يعرف أكثر مما يجب
كشفت دراسة أجراها معهد ماساتشوستس للتقنية أن النماذج الطبية المتقدمة قد تحتفظ بتفاصيل فردية من بيانات المرضى التي تتدرب عليها، محولةً "التعلم الآمن" إلى "ذاكرة رقمية خفية".
وأظهرت الدراسة أن النماذج الأكثر دقة هي الأكثر عرضة لهذا الخطر، مما دفع الباحثين إلى التنبيه على ضرورة خضوع العملية إلى أطر أخلاقية وتنظيمية تحدد المسؤولية – سواء على المؤسسة الصحية أو المطور أو المنصة السحابية – مع توسع الاستخدام عبر الحدود.

وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال خبير الذكاء الاصطناعي، الدكتور محمود الروبي إن "المريض ليس مجرد "نقطة بيانات"، بل إنسان، وحفظ تفاصيله الطبية – حتى لو مجهولة الهوية ظاهريًا – يزيد من مخاطر التسريب، خاصة مع تعقد النماذج الحديثة التي ترفع احتمالية استدعاء معلومات فردية عبر استفسارات دقيقة"، مشيرًا إلى أن "الضرر يستوجب المساءلة ويتعين على الدول فرض معايير أمان قبل السماح بهذه التطبيقات".

وأشار الروبي إلى "حوادث تسريب بيانات مرضى في مستشفيات أمريكية"، منوهًا إلى أن "الخطر يتفاقم في الاستخدامات الثانوية للأفراد العاديين، حيث قد تظهر بيانات شخصية من مستخدمين آخرين".
ونصح الخبير "بمسح البيانات بانتظام"، مؤكدًا أن "زيادة حجم البيانات ترفع مخاطر التسريب والاستخدام الخاطئ، مع تراجع المسؤولية الأخلاقية أمام الأهداف التجارية".
"رفاق القمر" أكثر عرضة لأمراض القلب
أفادت دراسة بأن "رفاق القمر" أو محبو السهر ليلًا أكثر عرضة لتدهور صحة القلب وربما يواجهون خطر الإصابة بنوبات قلبية أو سكتات دماغية بنسبة أكبر مقارنة بـ"طيور الصباح".
الدراسة التي نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية ربطت بين النمط الزمني لنشاط الإنسان سواء في الصباح أو المساء ونسبة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
واستندت على بيانات حيوية من أكثر من 322 ألف شخص بالغ تتراوح أعمارهم بين 39 و74 عامًا لمدة استمرت 14 عامًا.
وأظهر البحث زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وارتبطت هذه الزيادة بعدة عوامل أخرى إضافة إلى السهر منها التدخين وزيادة الوزن، لكنها ارتبطت بشكل أكبر جدًا بالنمط الزمني للنشاط بنسبة وصلت إلى 75 في المئة.
مناقشة