80 دولة ومنظمة دولية تدين قرارات إسرائيل بتوسيع وجودها في الضفة الغربية المحتلة. في هذا الصدد، قال الباحث بالشأن السياسي والفلسطيني، الأستاذ حسن حردان:
"من الواضح أن إسرائيل اتخذت قرارًا بالسيطرة الكاملة على الأرض الفلسطينية، وبالتالي إلغاء أي إمكانية لحل يقوم على أساس إقامة دولة فلسطينية مستقلة. هذه الإدانة ضرورية، لكن لا يمكن أن يصبح لها تأثير وفعالية حقيقية ما لم ترتبط بإجراءات عملية، أقلها قطع العلاقات مع إسرائيل وتجميد التطبيع".
ميدينسكي يصف مفاوضات جنيف بأنها "شاقة" لكنها "عملية". حول هذا الموضوع، قال الباحث بالعلاقات الدولية والأمريكية، الدكتور محمد السيد أحمد:
"كل شكل من أشكال المفاوضات خطوة إلى الأمام، وأن المسألة تذهب إلى حل النزاع، لأن التصريحات تؤكد على وجود خطوات عملية، وبالفعل على أرض الواقع قد توصلوا إلى تفاهمات معينة، وهذا مؤشر جيد".
عراقجي يصف المفاوضات مع الأمريكيين بـ"البناءة". في هذا الخصوص، قال الباحث بالشؤون الإقليمية والدولية، الأستاذ عبد الناصر ناصر الدين:
يمكن أن يكون هناك اتفاق على نسبة التخصيب، مثلا 20% بدل 60%. وأعتقد أن طهران لا تقبل بهذا الأمر مطلقا، لأن هذا التقدم العلمي الذي شهدته على مدى عشرات السنين لا يمكن أن يمحى.
التفاصيل في الملف الصوتي...