راديو

الأدب الروسي المعاصر وخصائصه المميزة وأهم رواده

في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة"، الأدب الروسي المعاصر وخصائصه المميزة وأبرز رواده.
Sputnik
يشكل الأدب الروسي المعاصر مرحلة مفصلية في تاريخ الثقافة الروسية، فهو ابن التحولات الكبرى التي عصفت بالمجتمع الروسي منذ منتصف الثمانينيات من القرن العشرين. لقد مثل هذا الأدب قطيعة مع الماضي السوفييتي من جهة، واستمراراً للتقليد العريق للأدب الروسي الكلاسيكي من جهة أخرى، لكنه يحمل في الوقت ذاته سمات العصر الجديد بكل تناقضاته وتعقيداته .
تقول الباحثة في تاريخ الأدب والثقافة الروسية، فاطمة رمظانوفا، في حديث لبرنامجنا:
"شكل الأدب الروسي مرآةَ صادقة للتحولات الكبرى التي مرت بها روسيا عبر القرون. ويمكن القول إن الأدب الروسي المعاصر هو الأدب الذي نشأ وتطور في فترة ما بعد انهيار الاتحاد السوفييتي (بعد عام 1991) وحتى يومنا هذا. هذه المرحلة تمثل قطيعة مع الماضي السوفييتي وانفتاحاً على تجارب جديدة، وإن كانت جذوره تمتد لقرون سابقة".
وتشير رمظانوفا إلى أن "أبرز ملامح المشهد الأدبي الروسي اليوم، يمكن أن نتصوره كمساحة واسعة للتجريب والتنوع، بعيداً عن الخطاب الأيديولوجي الواحد، حيث برز جيل جديد من الكتاّب الذين يحظون باهتمام محلي وعالمي، من أبرزهم فيكتور بيليفين المعروف بأعماله الفلسفية الساخرة ، ولودميلا أوليتسكايا التي تركز على العلاقات الإنسانية والتاريخ العائلي، وميخائيل شيشكين (المجرب في اللغة والسرد)، ويفغيني فودولازكين الذي يمزج التاريخ بالحداثة".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
مناقشة