ومن المقرر أن يتم تنفيذ أعمال البحث والاستكشاف والتقييم الجيولوجي وتطوير منجمين للذهب والمعادن المصاحبة في ولاية البحر الأحمر.
وبجسب الوزارة، فإن الاتفاقية تستهدف تطوير مربعات الامتياز الممنوحة للشركة من خلال تنفيذ برامج استكشاف متكاملة، تشمل الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية، وأعمال الحفر والتحاليل المعملية، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة الإنتاج التجاري، وفق خطط زمنية وفنية محددة.
وقال الخبير الاقتصادي الدكتور محمد الناير، إن "السودان يفتح أبوابه أمام الاستثمارات من مختلف دول العالم".
وأشار في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "السعودية تعد من أبرز الشركاء الاستراتيجيين للسودان في المرحلة المقبلة، خاصة في قطاع التعدين والتنقيب عن الذهب والمعادن".
وأوضح أن "المرحلة القادمة تتطلب دخول استثمارات كبيرة من الدول الصديقة والشقيقة، لاسيما في مجال التعدين، إذ يشكل ذلك فرصة تعود بالنفع على البلدين".
الجزائر تبدأ في تشغيل خط أنبوب الغاز العابر للصحراء بهدف التصدير إلى أوروبا
تعتزم الجزائر بدء إنشاء خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، بسعة 30 مليار متر مكعب سنويا، في عام 2026، ما يعزز دورها كمركز لتنويع مصادر الطاقة الأوروبية.
المشروع، الذي يبلغ طوله حوالي 4000 كيلومتر، سيربط حقول الغاز النيجيرية بالأراضي الجزائرية، قبل نقل الغاز إلى أوروبا عبر بنية تحتية عاملة بالفعل، مثل خط أنابيب ترانسميد إلى إيطاليا وخط أنابيب ميدغاز إلى إسبانيا.
قال الخبير السياسي الجزائري، الدكتور علي ربيج، إن "مشروع أنبوب الغاز الذي يربط نيجيريا عبر النيجر وصولا إلى الجزائر ثم أوروبا، يمثل خطوة استراتيجية ذات أبعاد اقتصادية وسياسية كبرى".
وأوضح في تصريحات لـ"سبوتنيك" أن "المشروع يدخل مرحلة التنفيذ الفعلي بعد إعلان الرئيس الجزائري عن بدء أشغال مد الأنبوب في الأراضي النيجرية خلال أسابيع قليلة".
وأضاف أن "المشروع يعكس تحولا في التنسيق الإفريقي من البعد السياسي والدبلوماسي إلى البعد الاقتصادي".
استثمارات إماراتية في الطاقة الشمسية بإقليم "أرض الصومال"
افتتحت شركة "غلوبال ساوث يوتيليتيز" للطاقة، ومقرها أبو ظبي، محطة طاقة شمسية كهروضوئية متصلة بشبكة الكهرباء بقدرة 5 ميغاواط في مدينة بربرة بإقليم أرض الصومال، في إطار سعي المدينة للتحول من اقتصاد يعتمد على الديزل إلى مركز للطاقة المتجددة.
ووفقا لبيان صادر عن جامعة ولاية جورجيا، فإن محطة الطاقة الشمسية الجديدة تشكل عنصرا رئيسيا في مشروع "رؤية البربرة الخضراء" الذي تم إطلاقه حديثا.
وأوضح البيان أن رؤية بربرة الخضراء هي خطة انتقالية لنظام الكهرباء في المدينة الساحلية، من الاعتماد على الديزل إلى توليد الطاقة المتجددة المدعوم بتخزين البطاريات. ويُذكر أن نحو 80% من الطاقة المولدة في المدينة تأتي من واردات الديزل.
وقال الخبير الاقتصادي، الدكتور حسن هيكل، إن "أبرز الاستثمارات في إقليم أرض الصومال تتمثل في مشروع تطوير ميناء بربرة الذي تنفذه شركة موانئ دبي بقيمة تقارب 450 مليون دولار، فيما تتجاوز الاستثمارات الإماراتية الإجمالية في الإقليم 539 مليون دولار".
وأشار في تصريحات لـ"سبوتنيك" إلى أن "هذه الاستثمارات لا تقتصر على الموانئ فقط، بل تشمل قطاعات الطاقة، والطرق، والتعدين، والزراعة، والثروة الحيوانية، وهو ما يعكس مخططا أوسع لإعادة رسم الخريطة الاقتصادية والجيوسياسية في منطقة البحر الأحمر".
وأكد أن "وجود هذه المشاريع يخدم مصالح تجارية معلنة، لكنه يحمل في الوقت نفسه أبعادا سياسية وأمنية قد تؤثر على الأمن القومي المصري والمنطقة ككل".