"هناك تقريران صحفيان منفصلان بخصوص الفرار من مخيم الهول. التقرير الأول لصحيفة "فوكس نيوز" الذي يتحدث عن محاولة لهروب أكثر من 6000 مقاتل من "داعش" الإرهابي، ولكن أحبطت العملية بترتيبات أمنية ودبلوماسية. والتقرير الثاني لصحيفة "وول ستريت جورنال" يتحدث عن فرار نحو 20000 من مخيم الهول. وبالتالي هذا التضارب في الأرقام يعكس صراع أجنحة وتيارات داخل أمريكا. فنرى أن هناك أجنحة تريد حماية "قسد". وإذا كان هذا الفرار فعليا فتكون هذه الرواية هي الأكثر خطورة وواقعية لأنها تستند إلى مصادر حكومية وعادة ما تسرب التقارير لتلك الصحيفة من مصادر بالخارجية والأمن".
"نحن أمام أكبر ثقب أسود في القانون الدولي المعاصر. الصمت الدولي حيال هذا الملف لم يعد مقبولا، والدعوات المتجددة لإيجاد حل يجب أن تخرج من إطار التمنيات إلى إطار الالتزام القانوني، حيث لا يمكن للدول التي تصدرت مشهد مكافحة الإرهاب أن تتنصل اليوم من استلام مواطنيها، وبقاء آلاف المقاتلين الأجانب في سجون غير مهيأة ودون محاكمات حقيقية معترف بها دوليا. فإما أن يحاكموا في بلدانهم، أو تنشأ محكمة دولية خاصة على غرار رواندا وغيرها من التجارب الدولية لضمان عدم إفلاتهم من العقاب".