وقال لوبينسكي في جنيف خلال اجتماع رفيع المستوى لمجموعة أصدقاء الدفاع عن ميثاق الأمم المتحدة، وفقا لما نقلته عنه وزارة الخارجية الروسية: "ندعو الولايات المتحدة وحلفاءها إلى التخلي عن خططهم لضرب المنشآت النووية السلمية الإيرانية. ونحث واشنطن بشدة على تقديم ضمانات قاطعة بعدم وقوع أي مواجهة عسكرية أخرى".
وتابع: "روسيا على استعداد لتقديم كل المساعدة اللازمة لاستئناف البحث عن حلول دبلوماسية بشأن البرنامج النووي السلمي الإيراني".
وفي وقت سابق، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن "أسطولا ضخما" يتجه نحو إيران، معرباً عن أمله في أن توافق إيران على التفاوض بشأن اتفاق "عادل ومنصف" يتضمن الإلغاء الكامل للأسلحة النووية.
في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في الثامن من فبراير/ شباط الجاري، أن بلاده تُصرّ على حقها في تخصيب اليورانيوم، حتى لو أدى ذلك إلى حرب.
ويتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها البحري والجوي في المنطقة، عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" على مقربة من الخليج، وإرسال حاملة ثانية هي "جيرالد فورد" في طريقها للتمركز قرب المتوسط، إضافة إلى تعزيز أسراب المقاتلات والقاذفات بعيدة المدى ووضعها في حالة تأهب تحسبا لاحتمال توجيه ضربات تستهدف منشآت نووية ومقار للحرس الثوري الإيراني ومنصات صواريخ باليستية.