"التعامد العظيم" تعامد الشمس على وجه رمسيس وأسرار المصريين القدماء

Sputnik
يتكرر مشهد مدهش مرتين كل عام في قلب الصحراء الجنوبية لمصر، وتحديدا في معبد أبي سمبل بأسوان، أشعة الشمس تتسلل بدقة مذهلة لتضيء وجه الملك رمسيس الثاني، أعظم ملوك مصر القديمة، في حدث لا يستمر أكثر من عشرين دقيقة لكنه يترك آلاف الزوار في حالة انبهار.هذه الظاهرة ليست مجرد مصادفة طبيعية، بل هي نتاج عبقرية هندسية وفلكية جمعت بين العلم والروحانية، حيث صمم المصريون القدماء الممر الحجري داخل الجبل بزاوية محسوبة بدقة متناهية، تسمح للشمس بالوصول إلى قدس الأقداس في يومين محددين فقط من السنة.ضيف الحلقة: د. هشام داوود، الخبير الأثري من القاهرةإعداد وتقديم: نوران عطالله
مناقشة