في حلقة اليوم نحط في رحاب ثقافة تمتد من ضفاف النيل إلى سهول روسيا الشاسعة، نعبر بالكلمة لا بالجغرافيا، ونسافر بالرواية لا بالزمن، لنلتقي بعملاقين من عمالقة الفكر الإنساني، جمع بينهما حب الإنسان، والغوص في أعماقه، وتصوير آلامه وآماله.
في هذه الحلقة ، نتحدث عن جسورِ الأدب بين مصر وروسيا، من خلال قامتين خالدتين: نجيب محفوظ ابن حارات القاهرة، الحائز على جائزة نوبل، ومكسيم غوركي ابن الأعماقِ الروسية، الثائر بكلمته ورائد الواقعية الاشتراكية.
وتبقى القضية المشتركة التي جمعتهما هي قضية الإنسان.. الإنسان المهمش والباحث عن العدالة، الإنسان الحائر بين أصالته وحداثته، بين ماضيه ومستقبله.
وفي هذا السياق، قال أستاذ اللغة الروسية والأدب الروسي بجامعة عين شمس، والمستشار الثقافي المصري في روسيا سابقا، الدكتور محمد نصر الدين الجبالي، في حديث لبرنامجنا:
وفي هذا السياق، قال أستاذ اللغة الروسية والأدب الروسي بجامعة عين شمس، والمستشار الثقافي المصري في روسيا سابقا، الدكتور محمد نصر الدين الجبالي، في حديث لبرنامجنا:
"هناك نقاط تشابه كثيرة بين نجيب محفوظ ومكسيم غوركي، وأقرب أديب لمحفوظ في الأدب الروسي هو غوركي، حيث التقى الأديبان في موضوع تناول المهمشين والمنبوذين في المجتمع، هناك قصة لنجيب محفوظ بعنوان "أرض الحضيض" وهي قصة استلهم فيها إسم الرواية من رواية غوركي "القاع" وهي تتحدث عن الإنسان المهمش والمنبوذ والحرافيش في المجتمع تتناول وصف لسكان الحارات الفقيرة وحياتهم الصعبة الفقيرة".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...