هل كانت المفاوضات الأمريكية الإيرانية مجرد غطاء لهجوم مباغت؟

تتكهن وسائل إعلام الغربية، بأن الحرب على إيران كان مُخططاً لها، وأن مفاوضات واشنطن النووية مع طهران لم تكن سوى خدعة.
Sputnik
كتب باتريك وينتور، محرر الشؤون الدبلوماسية في صحيفة "الغارديان" البريطانية: "هذا الهجوم، الذي وقع في خضم جولة ثانية من المفاوضات، كفيلٌ بتقويض فرص النظام الإيراني في أخذ أي عرض أمريكي للمحادثات على محمل الجد. لقد تلقوا ضربةً قاسيةً مرتين".
وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدرين مطلعين على الأمر، أن مسؤولين في إدارة ترامب أقروا، خلال جلسات مغلقة مع موظفي الكونغرس يوم الأحد، بعدم وجود أي معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران تخطط لمهاجمة القوات الأمريكية أولاً.
وأكد السيناتور مارك وارنر، في مقابلة، صباح الأحد، على برنامج "حالة الاتحاد" على شبكة "سي إن إن"، ما ورد في تقرير "رويترز"، قائلاً إنه لم يرَ "أي معلومات استخباراتية" تُشير إلى تهديد وشيك من إيران. وقال وارنر: "لم أرَ أي معلومات استخباراتية تُفيد بأن إيران على وشك شن أي نوع من الضربات الاستباقية ضد الولايات المتحدة الأمريكية".
خبير عسكري: العالم يقترب من "قانون الغاب" وتفكك النظام الدولي قد يقود إلى حرب عالمية ثالثة
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لشبكة "إيه بي سي نيوز": "تفاوضنا مع الولايات المتحدة مرتين خلال الأشهر الاثني عشر الماضية، وفي كلتا الحالتين، هاجمونا في خضم المفاوضات. لقد أصبحت هذه تجربةً مريرةً للغاية بالنسبة لنا".

وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القيادة الإيرانية ترغب الآن في استئناف المحادثات. وقال لمجلة "ذا أتلانتيك": "إنهم يريدون الحوار، وقد وافقتُ على الحوار، لذا سأتحدث معهم. كان ينبغي عليهم فعل ذلك في وقتٍ سابق".

لكن إيران رفضت أي محادثات أخرى مع الولايات المتحدة. وكتب وزير الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني على موقع "إكس": "لن نتفاوض مع الولايات المتحدة".
مناقشة