وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في بيان: "نعرب عن قلقنا البالغ إزاء التطورات الخطيرة للغاية في الشرق الأوسط، والتي نجمت عن العدوان المسلح غير المبرر وغير القانوني الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران بذريعة ملفقة تماماً".
وأكدت زاخاروفا أنه "بانتهاكهما لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، تسعى هاتان الدولتان إلى تقويض السلطة الشرعية لدولة عضو ذات سيادة ومستقلة في الأمم المتحدة لرفضها الخضوع للغرب".
وأضافت: "روسيا مستعدة للمساعدة الفعالة في إيجاد سبل لإنهاء إراقة الدماء في المنطقة على الفور، وتقديم المساعدة اللازمة لاستئناف العملية السياسية والدبلوماسية وإيجاد حلول تستند إلى القانون الدولي والاحترام المتبادل وتوازن المصالح".
وقالت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، اليوم السبت: إن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية خلال سنوات من الاتصالات مع طهران لم تتمكن من العثور على أي أسباب لرفض مواصلة المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني".
وأضافت في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك": "على مدار كل هذه السنوات لم تكن هناك حالة واحدة قالت فيها الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن هناك سببا لتأكيد تصريح أو اتهام موجه إلى إيران بشيء ما".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.