شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، على أن الصراع العسكري في الشرق الأوسط، ما كان ينبغي أن يبدأ، وهو لا يصب في مصلحة أي طرف.
حول هذا الموضوع، قال النائب السابق في البرلمان اللبناني، أستاذ القانون الدولي، الدكتور نزيه منصور:
"اشتعال الحرائق اليوم في الشرق الأوسط ينعكس سلبا على العالم كله، وخاصة الصين؛ بالتالي هي لا تريد أن تصطدم مع الولايات المتحدة، التي هدفها الحقيقي من كل ما يجري الآن هو الحفاظ على قاعدتها العسكرية في فلسطين المحتلة، والتي تبتز من خلالها المنطقة وتبيع الأسلحة وتزرع قواعدها هنا وهناك. أما بالنسبة لما يقال عن إرسال قوات أمريكية إلى إيران، فهذا يخدم إيران بسبب عدم وجود حدود جغرافية بين الولايات المتحدة وإيران؛ لذلك عندما يأتي الجنود الأمريكيون إلى هنا عمودياً، سيعودون أفقياً بصناديق خشبية".
هل سيتم دفع تركيا إلى التصعيد في وجه إيران؟ يجيب خبير
وحول التحذير التركي لإيران بعد سقوط صاروخ على الأراضي التركية من تكرار ذلك، تحدث أيضا الباحث في العلاقات الإقليمية والدولية، الدكتور طلال عتريسي:
"تركيا منذ البداية كانت تحذر من الحرب ضد إيران وتشجع على المفاوضات، وفي الوقت نفسه تركيا تعتبر أنها دولة قوية في المنطقة؛ فهي لا تقبل بأن تسقط صواريخ عليها، ولكن لا أتوقع أن يكون هناك انخراط لتركيا في هذه الحرب الدائرة، وإيران لا ترغب في ذلك فهي لديها علاقات جيدة مع تركيا. أما رغبة الولايات المتحدة الأمريكية في زعزعة الاستقرار في إيران وزرع الفوضى فيها فهذا ليس من مصلحة تركيا؛ لأن الأمن التركي يرتبط بأمن إيران".
لتفاصيل في الملف الصوتي...