وقالت الرئاسة الإيرانية، في بيان لها اليوم الأحد، إن "المعتدين لا يزالون يواصلون هجماتهم ضد أهداف مختلفة، بما في ذلك المراكز المدنية، مشيرة إلى أن الهجوم على جزيرتي جزيرة خرج وجزيرة أبو موسى نُفذ باستخدام أراضي بعض دول الخليج".
وأكد بزشكيان، أن وضع الأراضي والإمكانات تحت تصرف الولايات المتحدة لشن هجمات ضد إيران يتعارض مع القانون الدولي ومبدأ حسن الجوار، مشددًا على أن الشعب والحكومة والقوات المسلحة الإيرانية لم يسعوا إلى التوتر أو الصدام، لكنهم لن يترددوا في مواجهة المعتدين.
وأضاف أن "أصل انعدام الأمن والاستقرار في المنطقة يعود إلى الإجراءات العدائية للكيان الصهيوني وارتكاب المجازر في غزة ولبنان وشن حربين ضد إيران"، متهمًا بعض الدول الأوروبية بممارسة دور تخريبي عبر دعم ما وصفه بجرائم إسرائيل والولايات المتحدة في المنطقة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.