وخلال لقائه بنظيره الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نقل وزير الخارجية المصري رسالة دعم وتضامن من الرئيس عبد الفتاح السيسي والحكومة والشعب المصري، في ظل التحديات التي تواجهها دولة الإمارات.
وأكد أن استهداف المقار والبعثات الدبلوماسية يشكل انتهاكًا صارخًا لكافة الأعراف والقوانين الدولية، مضيفا أنه لا مبررات أو ذرائع يمكن أن تشرعن هذه الانتهاكات الإيرانية بحق دول الخليج.
وأكد أهمية العمل على خفض التصعيد ووقف استهداف دول الخليج العربية بشكل فوري، وضرورة اتخاذ التدابير الوقائية والدفاعية لصيانة الأمن القومي العربي.
وأشاد الوزير عبد العاطي، بـ"حكمة القيادة الإماراتية خلال الأيام الصعبة الماضية، والتي تجلت في ردود الأفعال الرشيدة والرصينة وممارسة ضبط النفس تجاه الاعتداءات والانتهاكات الصارخة التي استهدفت زعزعة أمن واستقرار الإمارات ودول الخليج".
وأكد عبد العاطى على ضرورة الشروع في وضع الآليات التنفيذية المنشودة لاتخاذ التدابير الوقائية والدفاعية لصيانة الأمن القومي العربي، وبما يشتمل على بلورة مفهوم عملي للأمن الجماعي العربي للتعامل مع التحديات الحالية غير المسبوقة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، وتوعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها سلطنة عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.