راديو

تأثير الحرب ضد إيران على قطاع الطيران المدني في الشرق الأوسط

بعد دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها الثالث، تمتد تداعياتها لتصل قطاع الطيران، خصوصا في الشرق الأوسط.
Sputnik
فمع اندلاع التصعيد العسكري أغلقت العديد من دول المنطقة مجالاتها الجوية، فضلا عن قيام دولة أخرى بنقل طائراتها المدنية لمطارات دول صديقة، خشية تعرضها للقصف.
هذه الأوضاع أدخلت قطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط في أسوأ مرحلة إغلاق، تجاوزت نتائجها السلبية حتى مرحلة الإغلاق أثناء جائحة كورونا"، بسبب ارتفاع أسعار التذاكر، إضافة لتغيير مسار الرحلات.
فالحرب تسببت في ارتفاع أسعار وقود الطائرات، إلى نحو 200 دولار للبرميل، ما أدى لزيادة فلكية في أسعار التذاكر.
وفي ظل استمرار التصعيد العسكري ورغم إعلان بعض الدول العودة التدريجية لرحلات الطيران، لا زال الشك يحيط بإمكانية تعافي قريب لقطاع الطيران في منطقة الشرق الأوسط.
في هذا السياق، قال الخبير في شؤون الطيران، كابتن فارس الجواري، إن "التأثيرات على قطاع الطيران المدني تأثيرات أمنية غير محدودة، خصوصا على الدول الخليجية وعلى العراق".
وأوضح في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "إغلاق المجال الجوي لليوم الـ16 على التوالي، ترتب عليه تأثيرات اقتصادية وخدمية، فضلا عن التأثير التشغيلي على شركات الطيران وشركات النقل والمطارات، مما انعكس سلبا اقتصاديا وخدميا، بشكل غير متوقع".
وحول الأثر الاقتصادي المباشر على قطاع الطيران في الشرق الأوسط، قال الخبير الاقتصادي، علاء عبد الحليم، إن "المنطقة لا تزال في بداية المشكلات الناتجة عن الحرب على إيران".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "خسائر شركات الطيران الخليجية قد تتجاوز 15 مليون دولار يوميا نتيجة إلغاء الرحلات واستمرار المصاريف الثابتة مثل تخزين الطائرات"، لافتًا إلى أن "كل تأخير يفاقم الأزمة".
مناقشة