يعترف ترامب أن الصراع مع إيران وصل إلى طريق مسدود، بينما أكدت روسيا جاهزيتها لاستعادة اليورانيوم المخصب الإيراني، ولكن الرئيس الأمريكي رفض العرض.
حول هذا الموضوع، قال المنسق السابق للحكومة اللبنانية لدى اليونيفيل، الجنرال منير شحادة:
"عندما يخرج الرئيس الأمريكي ليقول إنه لا يعرف كيف ستنتهي الحرب، فهذا يعني أن الحسابات التي بنيت عليها العملية العسكرية لم تتحقق، وهناك عدة نتائج عكسية يمكن رصدها، بما في ذلك فشل فرض الانهيار السريع لإيران، وتوسيع الحرب بدل احتوائها، وتعزيز مكانة إيران الإقليمية؛ لأن الدولة التي تتعرض للهجوم الخارجي تكتسب شرعية داخلية وخارجية، وارتفاع كلفة الحرب على الولايات المتحدة، وارتباك الاستراتيجية الأمريكية؛ لأنه عندما تصل الحرب إلى طريق مسدود فهذا يعني أن الضربة الأولى لم تحقق هدفها، والردع لم ينجح، والبدائل المتبقية أكثر خطورة، ولهذا يظهر التردد في واشنطن: فإما التصعيد الكبير أو البحث عن مخرج سياسي، وهذه اللحظة هي التي توصف بالمأزق الاستراتيجي".
خبير: أوروبا بين نارين فإما المشاركة في الحرب على إيران أو تغطيتها دبلوماسيا
أعلن الناتو أن الحلف لن يشارك في الحرب ضد إيران، نظرا لافتقاره إلى تحليل معمق للوضع، من جهة أخرى وفي الوقت نفسه، أعلنت بريطانيا عن عزمها إرسال آلاف الطائرات المسيرة الاعتراضية إلى الشرق الأوسط.
بهذا الخصوص، قال الباحث في العلاقات الدولية والمحلل السياسي، الدكتور عباس جمعة:
"الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي تجد نفسها اليوم في وضع بالغ الصعوبة؛ والسبب هو أن رئيس الولايات المتحدة ورئيس وزراء إسرائيل، عندما خططا للهجوم على إيران، لم يبلغا الأوروبيين بذلك. لقد وضع أعضاء الناتو الأوروبيون ببساطة أمام الأمر الواقع مع اندلاع الحرب: فإما أن تشاركوا فيها إلى جانبنا، أو سنغضب عليكم. وبالتالي تقف أوروبا اليوم بين نارين، حيث يتعين عليها الاختيار بين السيئ والأسوأ: فإما المشاركة في الحرب، وإما تغطية العدوان دبلوماسيا وتحمل تبعاته".
التفاصيل في الملف الصوتي...