موسكو تحمل واشنطن وتل أبيب المسؤولية عن "دوامة عنف غير مسبوقة" في الشرق الأوسط. حول هذا الموضوع، قال المحلل السياسي، الدكتور سعد بن عبد الله بن حامد:
"هناك مخاوف من انتشار هذا الصراع بين أقطاب عديدة والوصول إلى حرب شاملة بسبب استهداف البنى التحتية، ونحن نصل إلى مرحلة من الأزمات الإنسانية بالتأثير على الاقتصادات الموجودة وأمن الطاقة، وكذلك لدينا مخاوف من أن ننجر إلى خطر انتشار أسلحة نووية. وروسيا لديها علاقات متوازنة مع الجميع، لذلك يمكن أن تخفف من حدة الصراع ويمكن أن تكون فاعلا مهما في منظومة أمنية بالشرق الأوسط".
عرض تركي جديد لكسر جمود الأزمة الأوكرانية. وهو ما قال عنه الخبير بالشؤون الروسية والاستراتيجية، الدكتور إسكندر كفوري:
"لتركيا أهدافها الاستراتيجية والتكتيكية، ولذلك نحن لا نعتبر أن هناك أي طرح جديد في المسألة المتعلقة بالعدوان الذي يخوضه الناتو ضد روسيا، والحل الأساسي هو بأن تقوم الولايات المتحدة بمفاوضات السلام".
كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وبريطانيا تحذر من عواقب هجوم بري إسرائيلي على لبنان. بهذا الخصوص، قالت أستاذة العلوم السياسية والمتخصصة في الجيوبوليتيك، الدكتورة رانيا حتي:
"هناك نقطة أساسية تجمع بين كافة الأوروبيين وهي الخشية من تدفق النازحين نحو أوروبا، وهي ترفض أي نزوح مجددا نحوها؛ لذلك هي متفقة بالإجماع وبشكل ثابت على رفض العملية العسكرية في لبنان".
تقارير إعلام تفيد بأن الحرب تصيب الاقتصادات الأوروبية بالصدمة. بهذا الصدد، قال أستاذ الاقتصاد الزائر في جامعة موسكو الحكومية، الدكتور نور ندا:
"من الواضح أن أوروبا تحولت إلى (ملطشة) للأمريكي لتلقي الصدمات، والآن تأثرت بالحرب لأن منطقة الخليج والشرق الأوسط هي الشريك الاقتصادي الأساسي للاتحاد الأوروبي".
التفاصيل في الملف الصوتي...