دميترييف: الأوروبيون سيواجهون "حياة صعبة" بسبب التخلي عن الطاقة الروسية

توقع كيريل دميترييف، رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي والممثل الخاص للرئيس الروسي للتعاون الاستثماري والاقتصادي مع الدول الأجنبية، الجمعة، أن يواجه الأوروبيون حياة صعبة بسبب ما وصفه بـ"الروسوفوبييا"، مؤكدا أن المواطنين الأوروبيين العاديين سيدفعون ثمن رفض البيروقراطيين الأوروبيين والبريطانيين "المعادين لروسيا" للنفط الروسي الموثوق والرخيص.
Sputnik
وكتب دميترييف على منصة "إكس": "عندما تجلسون دون مروحة، ولا تستطيعون استخدام بطاقاتكم الائتمانية، ولا تملكون عملاً، ولا تستطيعون دفع فواتيركم — تذكروا أن أورسولا (فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية) وكايا (كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي) وغيرهما من البيروقراطيين الأوروبيين/البريطانيين المعادين لروسيا هم السبب في ذلك، بسبب رفضهم مصادر الطاقة الروسية الموثوقة والرخيصة".
رئيس الوزراء المجري: لا يمكن لأوروبا الاستمرار دون النفط الروسي
وجاءت تصريحات دميترييف تعليقًا على تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، أفاد بأن حكومات عدة دول تدعو مواطنيها إلى تغيير سلوكهم لتجنب أسوأ سيناريو في مجال الطاقة منذ أزمة الطاقة عام 1973.
وأدى تصعيد الحرب الأخيرة ضد إيران إلى أن يوقف فعليا الشحن عبر مضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لتزويد السوق العالمية بالنفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج. وفي هذا الصدد، خفضت السعودية إنتاجها بمقدار 2-2.5 مليون برميل يوميا، والإمارات - 500-800 ألف برميل، والكويت - نحو 500 ألف برميل، والعراق - 2.9 مليون برميل يوميا.
وكانت روسيا قد أكدت مرارًا أن الغرب ارتكب خطأً جسيمًا برفضه شراء موارد الطاقة الروسية، معتبرة أنه سيقع في تبعية جديدة أشد بسبب ارتفاع الأسعار. كما أشارت موسكو إلى أن الدول التي رفضت الإمدادات الروسية تواصل شراء الفحم والنفط والغاز الروسيين عبر وسطاء وبأسعار أعلى.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
مناقشة