حذرت موسكو من اتساع حجم الأضرار جراء حرب إيران وتدعو واشنطن وتل أبيب لاتخاذ خطوة أولى لوقف الصراع بالطرق الدبلوماسية.
حول هذا الموضوع، قال الباحث في العلاقات الدولية، الدكتور محمد سيف الدين:
"حدود التصعيد الحالي غير معلومة حتى هذه اللحظة. الأمور مفتوحة على احتمالات كبيرة، وقلق الخارجية الروسية من هذا الأمر مبرر، ولا سيما عندما تصل الأمور إلى تدفق موجات كبيرة من اللاجئين بسبب الاجتياح البري، وهذا سوف يكون خطا أحمر بالنسبة لكل دول الجوار. النقطة الأخرى هي المساس بالمفاعلات النووية، وخصوصا "بوشهر" القريب من منطقة الخليج والذي يشارك في أعماله علماء روس؛ فهذا خط أحمر بالنسبة لروسيا، كما أن أي استخدام لأسلحة دمار شامل سيكون أيضاً خطا أحمر بالنسبة لروسيا وللمجتمع الدولي".
خبير: واشنطن تدرك استحالة الصدام المباشر مع روسيا
قالت النائبة الجمهورية الأمريكية آنا باولينا لونا، إن جهات كثيرة حاولت استدراج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى حرب ضد روسيا تحت ستار دعم أوكرانيا.
بهذا الصدد، قال الباحث في الشؤون السياسية الروسية الأوروبية، الأستاذ صدقي زاهر عثمان:
"هناك جهات ضغط كبيرة موجودة في الولايات المتحدة، والتي نسميها "لوبيات"، وتتمثل في الشركات الخاصة الضخمة التي تسيطر على الاقتصاد العالمي، وهي شركات عابرة للجنسيات والقارات تؤثر بشكل كبير على العملية السياسية وعلى القرارات التي تتخذها النخبة الأمريكية. إن صانعي القرار في أمريكا يعرفون أنه في هذه الفترة تحديدا لا يمكن استدراج الولايات المتحدة إلى صدام مباشر مع روسيا؛ لأنه سيكون مكلفا كثيرا".
التفاصيل في الملف الصوتي...